تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
ومنها : الإظهار في مقام الإضمار في قوله :
وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ
إذ المراد بالمضلين من انتفى عنهم إشهاد خلق السماوات والأرض ا ه سمين . ومنها : الاستعارة التصريحية في قوله :
عَضُداً
لأنه حقيقة في العضو المعروف ، ثمّ استعير للمعين والناصر . ومنها : التهكم في قوله :
نادُوا شُرَكائِيَ
لأنه أضافهم إليه على زعمهم تهكما بهم ، وتقريعا لهم . ومنها : الطباق بين
مُبَشِّرِينَ
وَمُنْذِرِينَ
، وبين
الْحَقَّ
( والباطل ) في قوله :
وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ
. ومنها : الاستفهام الإنكاري في قوله :
وَمَنْ أَظْلَمُ
. ومنها : المجاز المرسل في قوله :
ما قَدَّمَتْ يَداهُ
؛ لأن اليدين مجاز عن النفس من إطلاق البعض ، وإرادة الكل . ومنها : جناس الاشتقاق بين
الْهُدى
و
يَهْتَدُوا
في قوله :
وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا
. ومنها : المبالغة في قوله :
وَرَبُّكَ الْغَفُورُ
. ومنها : المجاز في قوله :
وَتِلْكَ الْقُرى
؛ أي : أهل تلك القرى من إطلاق المحل ، وإرادة الحال . ومنها : الزيادة والحذف في عدة مواضع . واللّه سبحانه وتعالى أعلم