تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ . . .
الآية . قوله تعالى :
وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ . . .
الآية ، سبب نزولها : ما أخرجه الحاكم والطبراني وغيرهما ، عن ابن عباس قال : سأل أهل مكة النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يجعل لهم الصفا ذهبا ، وأن ينحّي عنهم الجبال ، فيزرعوا ، فقيل له : إن شئت أن تستأني بهم ، وإن شئت تؤتهم الذي سألوا ، فإن كفروا أهلكوا كما أهلكت من قبلهم ، قال : بل أستأني بهم ، فأنزل اللّه عزّ وجل
وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ . . .
الآية . وأخرج الطبراني ، وابن مردويه عن الزبير نحوه بأبسط منه . قوله تعالى :
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ . . .
الآية ، سبب نزولها « 1 » : ما أخرجه أبو يعلى عن أم هانئ أنه صلى اللّه عليه وسلم لما أسري به . . . أصبح يحدث نفرا من قريش ، يستهزءون به ، فطلبوا منه آية فوصف لهم بيت المقدس ، وذكر لهم قصّة العير ، فقال الوليد بن المغيرة : هذا ساحر ، فأنزل اللّه
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ
وأخرج ابن المنذر عن الحسن نحوه ، وأخرج ابن مردويه عن الحسين بن علي أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أصبح يوما مهموما فقيل له : ما لك يا رسول اللّه ؟ لا تهتمّ ، فإنّ رؤياك فتنة لهم ، فأنزل اللّه
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ
. وأخرج ابن جرير ، من حديث سهل بن سعد نحوه ، وأخرج ابن أبي حاتم من حديث عمرو بن العاص ، ومن حديث يعلى بن مرّة ، ومن مرسل سعيد بن المسيب نحوها ، وأسانيدها ضعيفة . قوله تعالى :
وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ . . .
الآية ، أخرج ابن أبي حاتم ، والبيهقي في البعث عن ابن عباس ، قال : لما ذكر اللّه الزقّوم خوّف به هذا الحيّ من قريش ، قال أبو جهل : هل تدرون ما هذا الزقّوم الذي يخوفكم به محمد ؟ قالوا : لا ، قال : الثريد بالزبد ، أما لئن أمكننا منها لنزقمنّها زقما ، فأنزل اللّه
هامش
( 1 ) لباب النقول .
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 145 | محمد الأمين الأرمي العلوي / هاشم محمد علي بن حسين مهدي