تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
قال : كان عدد السحرة الذين عارضوا موسى سبعين ألفا متخيرين من سبع مائة ألف ، ثم إنّ فرعون اختار من السبعين الألف سبع مائة . والسابع : خمسة وعشرون ألفا . قاله الحسن . والثامن : تسع مائة . قاله عكرمة . والتاسع : ثمانون ألفا . قاله محمد بن المنكدر . والعاشر : بضعة وثلاثون ألفا . قاله السدي . والحادي عشر : خمسة عشر ألفا . قاله ابن إسحاق . والثاني عشر : تسعة عشر ألفا . رواه أبو سليمان الدمشقي . والثالث عشر : أربع مائة . حكاه الثعلبي . فأما أسماء رؤسائهم . . فقال ابن إسحاق : رؤوس السحرة : ساتور ، وعاذور ، وحطحط ، ومصفى ، وهم الذين آمنوا ، كذا حكاه ابن ماكولا ، ورأيت عن غير ابن إسحاق : سابورا ، وعاذورا وقال مقاتل : اسم أكبرهم شمعون . قال ابن زيد « 1 » : كان اجتماعهم بالإسكندرية ، وبلغ ذنب الحية وراء البحر ، ثم فتحت فاها ثمانين ذراعا ، فكانت تبتلع حبالهم وعصيهم ، واحدا واحدا ، حتى ابتعلت الكل ، وقصدت القوم الذين حضروا ذلك المجمع ، ففزعوا ووقع الزحام ، فمات منهم خمسة وعشرون ألفا ، وفرعون يضحك تجلدا ، فأقبلت الحية نحو فرعون ، فصاح : يا موسى يا موسى ، فأخذها موسى فصارت في يده عصا كما كانت ، فلما رأت السحرة ذلك . . عرفوا أنّه ليس بسحر ، فعند ذلك خروا ساجدين ، وآمنوا برب العالمين . وكل هذا مبالغات إسرائيلية ، وتهويلات لم يصح شيء منها ، وليس في التوراة ما يؤيدها .
هامش
( 1 ) المراح .