تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
تِلْكَ
: مبتدأ ،
الْقُرى
: بدل منه ، أو عطف بيان له ،
نَقُصُّ
: فعل مضارع ، وفاعله ضمير يعود على
اللَّهِ
،
عَلَيْكَ
: متعلق به ،
مِنْ
: حرف جر وتبعيض ،
أَنْبائِها
: مجرور ومضاف إليه ، الجار والمجرور ، متعلق ب
نَقُصُّ
، أيضا ، وجملة
نَقُصُّ
في محل الرفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية مستأنفة ،
وَلَقَدْ
: الواو : استئنافية ، اللام : موطئة للقسم ، ( قد ) : حرف تحقيق ،
جاءَتْهُمْ
: فعل ومفعول ،
رُسُلُهُمْ
: فاعل ومضاف إليه ،
بِالْبَيِّناتِ
: متعلق ب ( جاء ) والجملة الفعلية جواب القسم لا محل لها من الإعراب ، وجملة القسم مستأنفة استئنافا بيانيا ،
فَما
: الفاء : عاطفة ، ( ما ) : نافية ،
كانُوا
: فعل ناقص واسمه ،
لِيُؤْمِنُوا
: اللام : حرف جر وجحود ، ( يؤمنوا ) : فعل وفاعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد لام الجحود ،
بِما
: جار ومجرور ، متعلق ب ( يؤمنوا ) .
كَذَّبُوا
: فعل وفاعل صلة ل ( ما ) أو صفة لها ، والعائد أو الرابط محذوف تقديره : كذبوه ، و
مِنْ قَبْلُ
: جار ومجرور ، متعلق ب
كَذَّبُوا
: وجملة ( يؤمنوا ) صلة أن المضمرة ، أن مع صلتها في تأويل مصدر مجرور بلام الجحود ، الجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر كان ، تقديره : فما كانوا مريدين لإيمانهم بما كذبوا من قبل . هذا على مذهب البصريين ، وأما على مذهب الكوفيين : فاللام زائدة لتوكيد النفي ، والتقدير عندهم : فما كانوا مؤمنين بما كذبوا من قبل . كما ذكرنا ذلك مبسوطا في كتابنا « الدرر البهية في إعراب أمثلة الآجرومية » وعرف بعضهم لام الجحود ببيت واحد :
وكلّ لام قبله ما كانا أو * لم يكن فللجحود بانا
كَذلِكَ
: جار ومجرور صفة لمصدر محذوف
يَطْبَعُ اللَّهُ
: فعل وفاعل ،
عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ
: جار ومجرور ومضاف إليه ، متعلق ب
يَطْبَعُ
، والتقدير : يطبع اللّه على قلوب الكافرين من أمتك طبعا مثل طبعه على قلوب الكافرين من الأمم الماضية ، والجملة الاسمية مستأنفة .
وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ
102 .
وَما
الواو : استئنافية ،
ما
: نافية ،
وَجَدْنا
: فعل وفاعل ، والجملة