تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
عَلَيْهِمْ
: متعلق ب ( أرسلنا ) ،
رِجْزاً
مفعول به ،
مِنَ السَّماءِ
: جار ومجرور ، صفة ل
رِجْزاً
،
بِما
( الباء ) : حرف جر وسبب ، ( ما ) : مصدرية ،
كانُوا
: فعل ناقص واسمه ، وجملة
يَظْلِمُونَ
في محل النصب خبر كان ، وجملة كان صلة ( ما ) المصدرية ، ما مع صلتها في تأويل مصدر مجرور بالباء تقديره : بسبب ظلمهم ، الجار والمجرور متعلق ب ( أرسلنا ) .
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً
.
وَسْئَلْهُمْ
: الواو : عاطفة قصة على قصة ،
سْئَلْهُمْ
: فعل ومفعول ، وفاعله ضمير يعود على محمد ، والجملة معطوفة على الجملة المحذوفة في قوله :
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ
أعني : أذكر ، أو مستأنفة ،
عَنِ الْقَرْيَةِ
: جار ومجرور في محل المفعول الثاني ، متعلق ب ( سئل ) ،
الَّتِي
: صفة ل
الْقَرْيَةِ
،
كانَتْ
: فعل ناقص واسمها ضمير يعود على
الْقَرْيَةِ
،
حاضِرَةَ الْبَحْرِ
: خبرها ومضاف إليه ، والجملة صلة الموصول ،
إِذْ
: ظرف لما مضى من الزمان في محل النصب على الظرفية ، متعلق بمضاف محذوف في قوله :
عَنِ الْقَرْيَةِ
تقديره : واسألهم عن حال القرية وقت عدوانهم في يوم السبت ،
يَعْدُونَ
: فعل وفاعل ، والجملة في محل الجر مضاف إليه ل
إِذْ
،
فِي السَّبْتِ
متعلق ب
يَعْدُونَ
،
إِذْ
ظرف لما مضى من الزمان ، والظرف بدل من الظرف الذي قبله ، أعني قوله :
إِذْ يَعْدُونَ
،
تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ
: فعل ومفعول وفاعل ، والجملة في محل الجر مضاف إليه ل
إِذْ
،
يَوْمَ سَبْتِهِمْ
: ظرف ومضاف إليه ، متعلق ب
تَأْتِيهِمْ
،
شُرَّعاً
: حال من
حِيتانُهُمْ
؛ أي : تأتيهم حيتانهم حالة كونها ظاهرة على وجه الماء .
وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
.
وَيَوْمَ
الواو : استئنافية ،
يَوْمَ
: منصوب على الظرفية ، متعلق ب
لا تَأْتِيهِمْ
،
لا يَسْبِتُونَ
: فعل وفاعل ، والجملة في محل الجر مضاف إليه ل
يَوْمَ
،
لا تَأْتِيهِمْ
: فعل ومفعول ، وفاعله ضمير يعود على الحيتان ،