تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
الوقوع في كلام العرب ، ومنه قوله :
إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى * تقلب عريانا ، وإن كان كاسيا
ومثله قوله :
تغط بأثواب السخاء فإنني * أرى كل عيب والسخاء غطاؤه

ومنها : الالتفات في قوله : لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ

وكان « 1 » مقتضى الظاهر لعلكم تذكرون ، ونكتته دفع الثقل في الكلام .

ومنها : الطباق في قوله : قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ

؛ لأن بين الجملتين طباقا ، وهو من المحسنات البديعية .

ومنها : المقابلة في قوله : فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ

.

ومنها : الإسناد المجازي في قوله : يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما

؛ لأنه أسند النزع إليه لتسببه فيه .

ومنها : حكاية الحال الماضية ، في قوله : يَنْزِعُ

: عبر « 2 » بلفظ المضارع وعلى أنه حكاية حال ؛ لأنها قد وقعت وانقضت .

ومنها : الزيادة والحذف في عدة مواضع

. واللّه سبحانه وتعالى أعلم
هامش
( 1 ) الصاوي . ( 2 ) الفتوحات .
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 283 | محمد الأمين الأرمي العلوي / هاشم محمد علي بن حسين مهدي