الوقوع في كلام العرب ، ومنه قوله :
إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى * تقلب عريانا ، وإن كان كاسيا
ومثله قوله :
تغط بأثواب السخاء فإنني * أرى كل عيب والسخاء غطاؤه
ومنها : الالتفات في قوله : لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
وكان « 1 » مقتضى الظاهر لعلكم تذكرون ، ونكتته دفع الثقل في الكلام .
ومنها : الطباق في قوله : قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ
؛ لأن بين الجملتين طباقا ، وهو من المحسنات البديعية .
ومنها : المقابلة في قوله : فَرِيقاً هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ
.
ومنها : الإسناد المجازي في قوله : يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما
؛ لأنه أسند النزع إليه لتسببه فيه .
ومنها : حكاية الحال الماضية ، في قوله : يَنْزِعُ
: عبر « 2 » بلفظ المضارع وعلى أنه حكاية حال ؛ لأنها قد وقعت وانقضت .
ومنها : الزيادة والحذف في عدة مواضع
. واللّه سبحانه وتعالى أعلم
هامش
( 1 ) الصاوي .
( 2 ) الفتوحات .