وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ
.
وَإِذْ
الواو عاطفة
إِذْ
ظرف لما مضى من الزمان في محل النصب معطوف على نعمتي ، كما مرّ مرارا ، تقديره : يا بني إسرائيل ! اذكروا نعمتي ، ووقت قولنا لكم . . . إلخ .
قُلْنَا
فعل وفاعل ، والجملة في محل الجر بإضافة إذ إليها
ادْخُلُوا
فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعل ، والجملة الفعلية في محل النصب مقول لقلنا
هذِهِ
ها حرف تنبيه ، ذه : اسم إشارة في محل النصب على الظرفية عند سيبويه ، وعلى المفعول به عند الأخفش ، كما في « الفتوحات »
الْقَرْيَةَ
نعت لهذه ، أو عطف بيان منه ، أو بدل عنه .
فَكُلُوا
الفاء عاطفة ( كلوا ) فعل وفاعل معطوف على ادخلوا
مِنْها
متعلق بكلوا
حَيْثُ
ظرف مكان في محل النصب ، مبني على الضم
شِئْتُمْ
فعل وفاعل ، والجملة في محل الجر مضاف إليه لحيث ، والظرف متعلق بمحذوف حال من فاعل كلوا ؛ أي كلوا منها حال كونكم متنقلين في أي مكان شئتم
رَغَداً
مفعول مطلق منصوب بكلوا ، لأنه صفة لمصدر محذوف ؛ أي : أكلا رغدا
وَادْخُلُوا
فعل وفاعل
الْبابَ
مفعول به على السعة ، والجملة معطوفة على كلوا
سُجَّداً
حال من فاعل كلوا ؛ أي : متواضعين متطامين ، كحال الساجد
وَقُولُوا
فعل وفاعل معطوف على ادخلوا
حِطَّةٌ
خبر لمبتدأ محذوف ، تقديره : مسألتنا حطة ، أو أمرنا حطة ، والجملة الاسمية في محل النصب مقول قولوا ، والأصل فيها النصب ؛ لأن معناها حط عنا ذنوبنا ، ولكنه عدل إلى الرفع ؛ للدلالة على ديمومية الحط ، والثبات عليه
نَغْفِرْ
فعل مضارع مجزوم بالطلب السابق ، وفاعله ضمير مستتر فيه ؛ تقديره :
نحن يعود على اللّه ، والجملة الفعلية جواب الطلب لا محل لها من الإعراب
لَكُمْ
متعلق بنغفر
خَطاياكُمْ
مفعول به
وَسَنَزِيدُ
الواو عاطفة ، والسين حرف استقبال ( نزيد ) فعل مضارع وفاعل مستتر يعود على اللّه
الْمُحْسِنِينَ
مفعول به منصوب بالياء ، والجملة معطوفة على جملة نغفر ، على كونها جواب الطلب لا محل لها من الإعراب ، وإنما لم يجزم ؛ لأن الطلب عامل ضعيف فلا يقوى على العمل في المعطوف ، أو الجملة مستأنفة .
فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً