وَإِذْ
الواو عاطفة
إِذْ
ظرف لما مضى من الزمان في محل النصب ، معطوف على نعمتي
قالَ مُوسى
فعل وفاعل
لِقَوْمِهِ
متعلق بقال ، والجملة الفعلية في محل الجر مضاف إليه لإذ ، تقديره : واذكروا وقت قول موسى لقومه
يا قَوْمِ
منادى مضاف منصوب ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة ، اجتزاء عنها بالكسرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، وياء المتكلم المحذوفة اجتزاء عنها بالكسرة في محل الجر مضاف إليه ، مبنية على السكون ، وجملة النداء في محل النصب مقول قال
إِنَّكُمْ
ناصب واسمه
ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ
فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة الفعلية في محل الرفع خبر إن ، تقديره : إنكم ظالمون أنفسكم ، وجملة إن في محل النصب مقول قال ، على كونها جواب النداء
بِاتِّخاذِكُمُ
جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بظلمتم ، والباء سببية ، وهو من إضافة المصدر إلى فاعله ، وهو من اتخذ المتعدي إلى مفعولين
الْعِجْلَ
مفعول أول للمصدر ، والثاني محذوف ، تقديره : إلها
فَتُوبُوا
الفاء عاطفة تفريعية ( توبوا ) فعل وفاعل
إِلى بارِئِكُمْ
جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بتوبوا ، والجملة الفعلية في محل النصب معطوفة على جملة إن ، على كونها مقولا لقال
فَاقْتُلُوا
الفاء حرف عطف وتفصيل ( اقتلوا ) فعل وفاعل
أَنْفُسَكُمْ
مفعول به ومضاف إليه ، والجملة في محل النصب معطوفة على جملة توبوا ، عطف تفصيل على مجمل ، على كونها مقولا لقال
ذلِكُمْ خَيْرٌ
مبتدأ وخبر ، والجملة الاسمية في محل النصب مقول قال
لَكُمْ
متعلق بخير
عِنْدَ بارِئِكُمْ
ظرف ومضاف إليه متعلق بخير أيضا
فَتابَ
الفاء عاطفة سببية على محذوف ، تقديره : ففعلتم ما أمرتم به فتاب عليكم ( تاب ) فعل ماض وفاعل مستتر يعود على البارئ
عَلَيْكُمْ
متعلق بتاب ، والجملة الفعلية معطوفة على تلك المحذوفة ، والجملة المحذوفة في محل الجر معطوفة على جملة قوله :
قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ
على كونها مضافا إليه لإذ
إِنَّهُ
ناصب واسمه
هُوَ
ضمير فصل
التَّوَّابُ
خبر أول ، لأن الرحيم خبر ثان لها ، أو صفة للتواب ، ويجوز أن يكون
هُوَ
مبتدأ
التَّوَّابُ
خبره و
الرَّحِيمُ
صفة له ، والجملة الاسمية في محل الرفع خبر إن ، وجملة إن مستأنفة مسوقة ؛ لتعليل ما قبلها .