تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
والجملة الفعلية في محل الجر معطوفة على جملة قوله
فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ
.
مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ
جار ومجرور ومضاف إليه متعلق ببعثناكم
لَعَلَّكُمْ
لعل حرف نصب وتعليل بمعنى كي ، والكاف في محل النصب اسمها ، وجملة
تَشْكُرُونَ
خبرها ، تقديره : لعلكم شاكرون ، وجملة لعل في محل الجر بلام التعليل المقدرة ، المدلول عليها بلعل التعليلية المتعلقة ببعثناكم ، تقديره : ثم بعثناكم لشكركم إيانا على نعمة بعثكم .
وَظَلَّلْنا
فعل وفاعل
عَلَيْكُمُ
متعلق بظللنا
الْغَمامَ
مفعول به ، والجملة الفعلية في محل الجر ، معطوفة على جملة بعثنا .
وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
.
وَأَنْزَلْنا
فعل وفاعل معطوف على بعثناكم
عَلَيْكُمُ
متعلق بأنزلنا
الْمَنَّ
مفعول به
وَالسَّلْوى
معطوف عليه
كُلُوا
فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعل ، والجملة الفعلية مقول لقول محذوف معطوف على أنزلنا ، تقديره : وقلنا لكم كلوا
مِنْ طَيِّباتِ
جار ومجرور متعلق بكلوا
طَيِّباتِ
مضاف
ما
اسم موصول في محل الجر مضاف إليه
رَزَقْناكُمْ
فعل وفاعل ومفعول أول ، والمفعول الثاني محذوف ، تقديره : ما رزقناكموه ، وهو العائد على الموصول ، والجملة الفعلية صلة الموصول ، ورزق هنا بمعنى أعطى يتعدى إلى مفعولين .
وَما
الواو عاطفة
ما
نافية
ظَلَمُونا
فعل ماض وفاعل ومفعول به ، والجملة معطوفة على مقدر ، تقديره : فظلموا أنفسهم بكفران النعم ، وما ظلمونا على كونها مقولا لمحذوف ، تقديره : قال اللّه تعالى : فظلموا أنفسهم . إلخ .
وَلكِنْ
الواو عاطفة
لكِنْ
حرف استدراك مهمل ؛ لتخفيف النون
كانُوا
فعل ناقص واسمه
أَنْفُسَهُمْ
مفعول مقدم ليظلمون ، وجملة
يَظْلِمُونَ
في محل النصب خبر كان ، تقديره : ولكن كانوا ظالمين أنفسهم ، وجملة كان معطوفة على جملة قوله :
وَما ظَلَمُونا
.
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً