تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
( 55 ) .
وَإِذْ
الواو عاطفة
إِذْ
ظرف لما مضى من الزمان في محل النصب معطوف على نعمتي ، على كونها مفعولا به لاذكروا ، كما مرّ مرارا ، تقديره : وقت قولكم يا موسى
قُلْتُمْ
فعل وفاعل ، والجملة في محل الجر مضاف إليه لإذ
يا مُوسى
منادى مفرد العلم في محل النصب على المفعولية ، مبني بضم مقدر منع من ظهوره التعذر ؛ لأنه اسم مقصور ، وجملة النداء في محل النصب مقول لقلتم
لَنْ
حرف نفي ونصب
نُؤْمِنَ
فعل مضارع منصوب بلن ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا ، تقديره : نحن يعود على قوم موسى
لَكَ
متعلق بنؤمن ، والجملة الفعلية في محل النصب مقول لقلتم
حَتَّى
حرف جر وغاية
نَرَى
فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد حتى الجارة ، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف المحذوفة ؛ للتخلص من التقاء الساكنين ، منع من ظهورها التعذر ؛ لأنه فعل معتل بالألف ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا ، تقديره : نحن يعود على قوم موسى ، ولفظ الجلالة
اللَّهَ
مفعول به ؛ لأن رأى هنا بصرية
جَهْرَةً
منصوب على المفعولية المطلقة ؛ لأنه صفة لمصدر محذوف ، تقديره : حتى نرى اللّه رؤية جهرة ، والجملة الفعلية صلة أن المضمرة ، وأن مع صلتها في تأويل مصدر مجرور بحتى بمعنى إلى ، تقديره : إلى رؤيتنا اللّه جهرة ، الجار والمجرور متعلق بنؤمن ؛ لأنه فعل مضارع
فَأَخَذَتْكُمُ
الفاء حرف عطف وتفريع ( أخذتكم ) فعل ومفعول به ، والتاء علامة تأنيث الفاعل
الصَّاعِقَةُ
فاعل ، والجملة في محل الجر معطوفة على جملة قلتم ، على كونها مضافا لإذ
وَأَنْتُمْ
الواو حالية
أَنْتُمْ
مبتدأ ، وجملة
تَنْظُرُونَ
خبره ، ومتعلق النظر محذوف ، تقديره : وأنتم تنظرون ما حل بكم ، والجملة الاسمية في محل النصب حال من ضمير المخاطبين ، تقديره : حال كونكم ناظرين ما حل بكم .
ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 56 ) وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ
.
ثُمَّ
حرف عطف وترتيب مع تراخ
بَعَثْناكُمْ
فعل وفاعل ومفعول به ،