تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
زمانهم . ومنها : ذكر المحل وإرادة الحال في قوله :
وَاتَّقُوا يَوْماً
؛ أي : عذاب يوم . ومنها : تنكير شيئا مع تنكير نفس في قوله :
لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً
؛ لإفادة التعميم والإقناط الكليّ . ومنها : الإتيان بالجملة الاسمية في قوله :
وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
مع أنّ الجمل التي قبلها فعلية ، للمبالغة ، والدلالة على الثبات والديمومية ؛ أي : إنهم غير منصورين دائما ، ولا عبرة بما يصادفونه من نجاح مؤقت . ومنها : الاستعارة التصريحيّة التبعيّة في قوله :
يَسُومُونَكُمْ
؛ أي : يذيقونكم ، فإنه استعارة من السوم في البيع . ومنها : إضافة الصفة إلى الموصوف في قوله :
سُوءَ الْعَذابِ
؛ أي : العذاب السيئ الفظيع . ومنها : تفسير العذاب السيئ بقوله :
يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ
؛ لأنّ التفصيل بعد الإجمال أوقع في النفس . ومنها : الاستعارة في قوله :
يَسْتَحْيُونَ
؛ لأنه مجاز عن الاستبقاء للخدمة . ومنها : التنكير في كلّ من
بَلاءٌ
، و
عَظِيمٌ
للتفخيم والتهويل . ومنها : التشديد في قوله :
يُذَبِّحُونَ
؛ لإفادة التكثير . يقال : فتّحت الأبواب . ومنها : الزيادة والحذف في عدة مواضع . فائدة : قال عليّ كرم اللّه وجهه : ( قصم ظهري رجلان : عالم متهتّك ، وجاهل متنسّك ، ومن دعا غيره إلى الهدى ولم يعمل به ، كان كالسراج يضيء للناس ويحرق نفسه ) . قال الشاعر :