تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
المبتدأ ، ولك أن تعمل لا عمل ليس ، فخوف اسمها ، وعليهم خبرها ، والجملة الاسمية في محل الجزم بمن الشرطية على كونها جوابا لها ، وجملة من الشرطية في محل الجزم جواب إن الشرطية ، وجملة إن الشرطية في محل النصب مقول لجواب إذا المقدرة ، وجملة إذا المقدرة مستأنفة
وَلا
الواو عاطفة
لا
زائدة ؛ زيدت لتأكيد نفي ما قبلها
هُمْ
مبتدأ ، وجملة
يَحْزَنُونَ
خبره ، والجملة الاسمية في محل الجزم ، معطوفة على جملة قوله فلا خوف ، على كونها جوابا لمن الشرطية .
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
( 39 ) .
وَالَّذِينَ
الواو عاطفة
الَّذِينَ
مبتدأ ، وجملة
كَفَرُوا
صلة الموصول
وَكَذَّبُوا
معطوف على كفروا على كونه صلة الموصول
بِآياتِنا
جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بكذبوا لقربه ، أو بكفروا لسبقه
أُولئِكَ
مبتدأ ثان
أَصْحابُ النَّارِ
خبر المبتدأ الثاني ، والجملة من المبتدأ الثاني وخبره ، في محل الرفع خبر للمبتدأ الأول ، وجملة الأول وخبره في محل الجزم ، معطوفة على جملة من الشرطية ، على كونها جوابا لأن الشرطية
هُمْ
مبتدأ
فِيها
متعلق بخالدون
خالِدُونَ
خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل النصب حال من أصحاب النار ، أي : حالة كونهم مقدرا خلودهم فيها . وفي العكبري ، وقيل : يجوز أن تكون الجملة حالا من النار ؛ لأن في الجملة ضميرا يعود عليها ، ويكون العامل في الحال معنى الإضافة ، أو اللام المقدرة . انتهى . واللّه أعلم .

التصريف ومفردات اللغة

وَإِذْ قالَ رَبُّكَ
وَإِذْ
اسم ثنائيّ الوضع مبني ؛ لشبهه بالحرف شبها وضعيا ، أو افتقاريا ، وهو ظرف زمان للماضي ، وما بعده جملة اسمية ، أو فعلية ، وإذا كانت فعلية ، قبح تقديم الاسم على الفعل ، وإضافته إلى المصدرة بالمضارع ، وعمل المضارع فيه ، مما يجعل المضارع ماضيا ، وهو ملازم للظرفية ، إلا أن يضاف إليه زمان ، ولا يكون مفعولا به ، ولا حرفا للتعليل ، أو للمفاجأة ، ولا ظرف مكان ، ولا زائدة ، خلافا لزاعمي ذلك . ولها أحكام غير هذا مذكورة في كتب النحو
قالَ
أصله : قول بوزن فعل ، تحركت الواو وانفتح