تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
في مبحث القراءة
فَتابَ
الفاء عاطفة على محذوف يقتضيه السياق ، تقديره : فقالها فتاب عليه ( تاب ) فعل ماض وفاعل مستتر يعود على اللّه
عَلَيْهِ
متعلق بتاب ، والجملة معطوفة على تلك المحذوفة ، والمحذوفة معطوفة على جملة تلقى
إِنَّهُ
ناصب واسمه
هُوَ
ضمير فصل ، أو حرف عماد ، ويجوز أن يكون مبتدأ
التَّوَّابُ
خبر أول لأن
الرَّحِيمُ
خبر ثان لها ، ويجوز أن يكونا خبرين لهو ، والجملة الاسمية خبر لأن ، وجملة إن مستأنفة مسوقة ؛ لتعليل ما قبلها .
قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 38 ) .
قُلْنَا
فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة
اهْبِطُوا
فعل وفاعل ، والجملة مقول لقلنا
مِنْها
متعلق باهبطوا
جَمِيعاً
حال من فاعل اهبطوا ؛ أي : مجتمعين في الهبوط في زمان واحد ، أو في أزمنة متفرقة
فَإِمَّا
الفاء عاطفة على محذوف يقتضيه السياق ، تقديره : فعاهدنا عليهم ، أو فصيحية ؛ لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر ، تقديره : إذا عرفت قول اللّه لهم اهبطوا ، وأردت بيان ما عاهد عليهم بعد الهبوط ، فأقول لك : قال اللّه لهم : إما يأتينكم مني هدى ( إن ) حرف شرط جازم يجزم فعلين ، مبني بسكون على النون المدغمة في ميم ما الزائدة و ( ما ) زائدة زيدت : لتأكيد معنى الكلام
يَأْتِيَنَّكُمْ
( يأتين ) فعل مضارع في محل الجزم بأن الشرطية على كونه فعل شرط لها ، مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، ونون التوكيد الثقيلة حرف لا محل لها من الإعراب ، مبني على الفتح ، الكاف ضمير لجماعة الذكور المخاطبين في محل النصب مفعول به ، والميم حرف دال على الجمع
مِنِّي
جار ومجرور متعلق بيأتينكم
هُدىً
فاعل
فَمَنْ
الفاء رابطة لجواب إن الشرطية وجوبا ؛ لكون الجواب جملة اسمية ( من ) اسم شرط جازم في محل الرفع مبتدأ ، والخبر جملة الشرط ، أو الجواب ، أو هما على الخلاف المذكور في محله
تَبِعَ
فعل ماض في محل الجزم بمن الشرطية على كونه فعل شرط لها ، وفاعله ضمير مستتر يعود على من
هُدايَ
مفعول به ومضاف إليه
فَلا
الفاء رابطة لجواب من الشرطية وجوبا ؛ لكون الجواب جملة اسمية ( لا ) نافية ملغاة لا عمل لها لتكررها
خَوْفٌ
مبتدأ ، وسوغ الابتداء بالنكرة ؛ تقدم النفي عليها
عَلَيْهِمْ
متعلق بمحذوف خبر