تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
الْجَنَّةَ
مفعول به وليس بظرف ؛ لأنك تقول سكنت البصرة ، وسكنت الدار بمعنى : نزلت فهو كقولك : انزل من الدار حيث شئت . ذكره العكبري .
وَكُلا
الواو عاطفة
كُلا
فعل أمر للمثنى مبني على حذف النون ، والألف ضمير متصل في محل الرفع فاعل ، والجملة معطوفة على جملة اسكن
مِنْها
متعلق بكلا
رَغَداً
منصوب على المفعولية المطلقة ، لأنه صفة لمصدر محذوف ، تقديره : أكلا رغدا .
حَيْثُ
في محل النصب على الظرفية المكانية مبني على الضم ؛ لشبهه بالحرف شبها افتقاريا
شِئْتُما
فعل وفاعل ، والجملة في محل الجر مضاف إليه لحيث ، والظرف متعلق بكلا . وقال العكبري : ويجوز أن يكون بدلا من الجنة ، فيكون
حَيْثُ
مفعولا به
وَلا
الواو عاطفة
لا
ناهية جازمة
تَقْرَبا
فعل مضارع مجزوم بلا الناهية ، وعلامة جزمه حذف النون ، والألف في محل الرفع فاعل
هذِهِ
مفعول به
الشَّجَرَةَ
بدل من اسم الإشارة ، أو صفة له كما مر ، والجملة معطوفة على جملة اسكن ، أو على جملة كلا
فَتَكُونا
الفاء عاطفة سببية ( تكونا ) فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء السببية الواقعة في جواب النهي ، والألف ضمير متصل في محل الرفع اسمها
مِنَ الظَّالِمِينَ
جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر تكونا ، وجملة تكونا صلة أن المصدرية ، وأن مع صلتها في تأويل مصدر معطوف على مصدر ، متصيد من الجملة التي قبلها من غير سابك لإصلاح المعنى ، تقديره : لا يكن قربانكما لهذه الشجرة فكونكما من الظالمين ، ويجوز كون الفاء لمجرد العطف ، والفعل مجزوم بالعطف على ما قبله .
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
.
فَأَزَلَّهُمَا
الفاء عاطفة على محذوف يقتضيه المقام ، تقديره : فأكلا من الشجرة التي نهيا عنها ،
فَأَزَلَّهُمَا
( أزل ) فعل ماض ، و ( الهاء ) ضمير متصل في محل النصب مفعول به ،
الشَّيْطانُ
فاعل
عَنْها
متعلق بأزلهما ، وإن شئت قلت : الفاء فاء الفصيحة ؛ لأنها أفصحت عن جواب شرط مقدر ، تقديره : إذا عرفت قول اللّه لهما اسكن أنت وزوجك الجنة . الخ . وأردت بيان حالهما بعد
تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 336 | محمد الأمين الأرمي العلوي / هاشم محمد علي بن حسين مهدي