تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ
.
اسْجُدُوا
فعل أمر مبني على حذف النون ، والواو فاعل
لِآدَمَ
اللام حرف جر ( آدم ) مجرور باللام وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنه اسم لا ينصرف ، والمانع له من الصرف العلمية والعجمة ، والجار والمجرور متعلق باسجدوا ، والجملة الفعلية في محل النصب مقول قلنا
فَسَجَدُوا
الفاء حرف عطف وتفريع ( سجد ) فعل ماض والواو فاعل ، والجملة معطوفة على جملة قلنا
إِلَّا
أداة استثناء
إِبْلِيسَ
مستثنى بإلا متصل إن كان إبليس في الأصل من الملائكة ، وقيل : منقطع ؛ لأنه ليس من الملائكة ، وهو منصوب بالفتحة الظاهرة ولم ينون ؛ لأنه اسم لا ينصرف ، والمانع له من الصرف العلمية والعجمة
أَبى
فعل ماض معتل بالألف مبني بفتحة مقدرة ، وفاعله ضمير يعود على إبليس ، والجملة الفعلية في محل النصب حال من إبليس ؛ أي : حالة كونه آبيا وممتنعا من السجود
وَاسْتَكْبَرَ
فعل وفاعل مستتر معطوف على أبى ؛ أي : ومستكبرا
وَكانَ
الواو عاطفة ، أو حالية ، أو استئنافية
كانَ
فعل ماض ناقص ، واسمه ضمير يعود على إبليس
مِنَ الْكافِرِينَ
خبر كان ، وجملة كان معطوفة على جملة أبى ، أو حالية ، أو مستأنفة .
وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ
.
وَقُلْنا
الواو استئنافية أو عاطفة
قُلْنا
فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة أو معطوفة على قلنا الأول ، واختلاف الزمانين ليس علة مانعة من عطف الفعل على الفعل
يا آدَمُ . . .
إلى آخر الآية : مقول محكي لقلنا ، وإن شئت قلت :
يا آدَمُ
منادى مفرد العلم ، وجملة النداء في محل النصب مقول قلنا
اسْكُنْ
فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ، والجملة الفعلية في محل النصب مقول قلنا
أَنْتَ
أن ضمير رفع منفصل في محل الرفع مؤكد للضمير المستتر في اسكن ، ليصح العطف عليه
وَزَوْجُكَ
معطوف على الضمير المستتر في اسكن ، كما قال ابن مالك :
وإن على ضمير رفع متصل * عطفت فافصل بالضمير المنفصل