تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ؛ لأن ما قبل الياء لا يكون إلا مكسورا ، والياء ضمير المتكلم في محل النصب اسمها
جاعِلٌ
خبرها ، وجملة إن في محل النصب مقول قال :
فِي الْأَرْضِ
متعلق بجاعل إن كان بمعنى خالق ، أو في محل المفعول الثاني إن كان من الجعل بمعنى التصيير
خَلِيفَةً
مفعول به لجاعل ؛ لأنه اسم فاعل
قالُوا
فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة
أَ تَجْعَلُ
الهمزة للاستفهام التعجبيّ المجرد ، كأنهم يطلبون استكناه ما خفي عليهم من الحكمة الباهرة تجعل فعل مضارع وفاعل مستتر يعود على اللّه ، تقديره : أنت ، والجملة في محل النصب مقول قالوا
فِيها
جار ومجرور متعلق بتجعل إن كان بمعنى تخلق ، أو في موضع المفعول الثاني المقدم على الأول ، إن كان بمعنى تصيّر
مَنْ
اسم موصول في محل النصب مفعول به أول لتجعل
يُفْسِدُ
فعل مضارع وفاعل مستتر يعود على من الموصولة ، والجملة الفعلية صلة الموصول ؛ والتقدير : أتجعل من يفسد خليفة فيها ، كمن كان فيها من قبل ، كما ذكره العكبري
وَيَسْفِكُ الدِّماءَ
فعل مضارع ومفعول به ، وفاعله ضمير مستتر يعود على من الموصولة ، والجملة معطوفة على جملة يفسد على كونها صلة لمن .
وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ
.
وَنَحْنُ
الواو حالية
نَحْنُ
ضمير منفصل لجماعة المتكلمين في محل الرفع مبتدأ
نُسَبِّحُ
فعل مضارع وفاعل مستتر وجوبا ، تقديره : نحن ، والجملة الفعلية في محل الرفع خبر المبتدأ
بِحَمْدِكَ
جار ومجرور ومضاف إليه متعلق بمحذوف حال من فاعل نسبح ، والتقدير : ونحن مسبحون إياك ملتبسين بحمدك ، والجملة الاسمية حال من مفعول فعل محذوف ، تقديره : وتركتنا عن الخلافة حالة كوننا مسبحين إياك بحمدك
وَنُقَدِّسُ
فعل مضارع وفاعل مستتر معطوف على نسبح
لَكَ
جار ومجرور متعلق بنقدس ، ويجوز أن تكون زائدة زيدت ؛ لبيان المفعول به ؛ أي : ونقدسك كاللام في سقيا لك . قال العكبري : ويجوز أن تكون اللام زائدة ؛ لتأكيد التخصيص ؛ أي : نقدسك . وقال الصاوي : ويحتمل أنها للتعدية والتعليل ؛ أي : ننزهك لا طمعا في عاجل ولا آجل ، فتنزيهنا لذاتك فقط . اه .