تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
لجواب إذا المقدرة ، وجملة ( إذا المقدرة ) مستأنفة استئنافا بيانيا لا محلّ لها من الإعراب .
أَنَّهُ
. ناصب واسمه
الْحَقُّ
خبره
مِنْ رَبِّهِمْ
جار ومجرور ، ومضاف إليه ، متعلّق بمحذوف حال من الحقّ ، تقديره : حال كون ذلك الحقّ كائنا من ربّهم ، وجملة ( أن ) من اسمها وخبرها في تأويل مصدر سادّ مسدّ مفعولي علم ، تقديره : ( فيعلمون كونه الحقّ من ربّهم ) .
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ
وَأَمَّا
الواو عاطفة
أَمَّا
حرف شرط وتفصيل
الَّذِينَ
مبتدأ ، وجملة
كَفَرُوا
صلة الموصول
فَيَقُولُونَ
الفاء رابطة لجواب ( أما ) ، وجملة ( يقولون ) خبر المبتدأ ، تقديره : ( وأمّا الذين كفروا فقائلون ما ذا أراد اللّه بهذا مثلا ) . والجملة الاسمية جواب
أَمَّا
، لا محل لها من الإعراب ، وجملة
أَمَّا
في محل النصب معطوفة على جملة أمّا الأولى
ما ذا
ما : اسم استفهام في محل الرفع مبتدأ
ذا
اسم موصول بمعنى : الذي ، في محل الرفع خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل النصب مقول ليقولون
أَرادَ اللَّهُ
فعل وفاعل ، والجملة صلة لذا الموصولة ، والعائد محذوف تقديره : ما الذي أراده اللّه ، وإن شئت قلت :
ما ذا
اسم استفهام مركب في محلّ النصب مفعول به مقدم وجوبا لأراد اللّه ، وجملة
أَرادَ اللَّهُ
في محلّ النصب مقول ليقولون ؛ أي : يقولون : أيّ شيء أراد اللّه بهذا مثلا .
بِهذا
جار ومجرور ، متعلّق بأراد
مَثَلًا
تمييز ذات لاسم الإشارة ، منصوب به ،
يُضِلُّ
فعل مضارع ، وفاعله ضمير مستتر يعود على اللّه ،
بِهِ
متعلّق بيضلّ ،
كَثِيراً
مفعول به ، منصوب ، والجملة الفعلية مستأنفة استئنافا بيانيا ، جارية مجرى التفسير ، والبيان للجملتين المصدّرتين بأمّا ، وهي على هذا من كلام اللّه تعالى . وقيل : في محل النصب صفة لمثلا ، تقديره : مثلا يفترق به الناس إلى ضالّين ومهتدين ، وهي على هذا من كلام الكفار ، وأجاز أبو البقاء أن تكون حالا من اسم اللّه ؛ أي : مضلّا به كثيرا وهاديا به كثيرا .
وَيَهْدِي
فعل مضارع وفاعل مستتر يعود على اللّه ، معطوف على يضلّ