تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وَبَشِّرِ
( الواو ) استئنافية أو عاطفة
بَشِّرِ
فعل أمر وفاعل مستتر يعود على محمد ، أو على كلّ من يصلح للتبشير .
الَّذِينَ
اسم موصول للجمع المذكر في محل النصب مفعول به ، مبني على الفتح ، أو على الياء على الخلاف المذكور في محلّه . والجملة الفعليّة مستأنفة أو معطوفة على معنى قوله :
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ
الآية ؛ لأنّه في معنى : وأنذر الذين كفروا بالنار التي وقودها الناس
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا . . .
الآية .
آمَنُوا
فعل وفاعل ، والجملة صلة الموصول ، والعائد واو الفاعل ،
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
فعل وفاعل ، ومفعول به ، معطوف على
آمَنُوا
.
أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ
.
أَنَّ
حرف نصب وتوكيد ومصدر
لَهُمْ
جار ومجرور خبر مقدم ؛ لأنّ
جَنَّاتٍ
اسمها مؤخّر منصوب بالكسرة ؛ لأنّه جمع مؤنّث سالم ، وجملة
أَنَّ
من اسمها وخبرها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض المتعلّق ببشّر ، تقديره : وبشّر الذين آمنوا بكون جنات تجري من تحتها الأنهار لهم ؛ لأنّ حذف الجار مع أنّ وأن مطرد ، كما قال في « الخلاصة » :
نقلا وفي أنّ وأن يطّرد * مع أمن لبس كعجبت أن يدوا
تَجْرِي
فعل مضارع
مِنْ تَحْتِهَا
جار ومجرور ، ومضاف إليه ، متعلّق بتجري
الْأَنْهارُ
فاعل ، والجملة الفعلية في محل النصب صفة لجنات ، ولكنّها سببيّة ، والرابط الضمير في تحتها .
كُلَّما
اسم شرط غير جازم في محل النصب على الظرفية الزمانية ، مبني على السكون ؛ لشبهه بالحرف شبها معنويا ، والظرف متعلّق بالجواب الآتي .
رُزِقُوا
فعل ماض مغيّر الصيغة ، والواو في محل الرفع نائب فاعل .
مِنْها
جار ومجرور متعلق برزقوا ، والجملة الفعلية فعل شرط لكلّما لا محل لها من الإعراب
مِنْ ثَمَرَةٍ
جار ومجرور ، بدل من الجار والمجرور قبله بدل اشتمال بإعادة العامل ، وإنّما قلنا بدل اشتمال ؛ لأنّه لا يتعلّق