تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير حدائق الروح والريحان في روابى علوم القرآن — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
حرفان بمعنى واحد بعامل واحد ، إلّا على سبيل البدلية ، أو العطف ، والمعنى : كلّ وقت رزقوا مرزوقا مبتدأ من الجنات مبتدأ من ثمرة ، ذكره في « الفتوحات » .
رِزْقاً
مفعول ثان لرزقوا ؛ أي : مرزوقا ، والأوّل واو الضمير القائمة مقام الفاعل
قالُوا
فعل وفاعل ، والجملة الفعلية جواب كلّما لا محل لها من الإعراب ، وجملة كلما من فعل شرطها وجوابها في محل النصب صفة ثانية لجنات ، قاله في « الفتوحات » ، أو حال من جنات ، أو من الذين آمنوا ، تقديره : مرزوقين على الدوام ، كما قاله أبو البقاء ، والرابط على الوجهين الأولين الضمير في
مِنْها
، وعلى الثالث الواو في
رُزِقُوا
.
هذَا
مبتدأ
الَّذِي
خبره ، ولكن على تقدير مضاف ، كما مرّت الإشارة إليه في مبحث التفسير ؛ أي : مثل الذي رزقنا من قبل . والجملة الاسمية في محل النصب مقول لقالوا
رُزِقْنا
فعل ونائب فاعل ، والجملة صلة الموصول ، والعائد محذوف تقديره : رزقناه
مِنْ قَبْلُ
من حرف جرّ
قَبْلُ
في محل الجر بمن ، مبني على الضمّ ، لقطعه عن المضاف إليه مع نية معناه ، والجار والمجرور متعلّق برزقنا
وَأُتُوا
الواو حالية أو اعتراضية
أُتُوا
فعل ماض مغير الصيغة ، والواو نائب فاعل
بِهِ
متعلّق بأتوا ؛ أي : بالثمرة المرزوقة لهم من الجنة ، والجملة الفعلية معترضة مقرّرة لمعنى ما قبلها ، أو حال من الواو في
قالُوا
، ولكن مع تقدير قد ، تقديره : قالوا ذلك وقد أتوا به .
مُتَشابِهاً
حال من ضمير
بِهِ
،
وَلَهُمْ
الواو عاطفة أو استئنافية
لَهُمْ
جار ومجرور خبر مقدم
فِيها
جار ومجرور متعلّق بالاستقرار المعلوم من الخبر
أَزْواجٌ
مبتدأ مؤخّر
مُطَهَّرَةٌ
صفة لأزواج ، والجملة الاسمية في محل النصب معطوفة على جملة تجري ، على كونها صفة ثالثة لجنات ، أو مستأنفة .
وَهُمْ
الواو عاطفة ، أو استئنافية ، أو حالية
هُمْ
ضمير لجماعة الذكور الغائبين في محل الرفع مبتدأ
فِيها
متعلّق ب
خالِدُونَ
، وهو خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية في محل النصب معطوفة على جملة
تَجْرِي
، على كونها صفة رابعة لجنات ، أو مستأنفة ، أو حال من الضمير في
لَهُمْ
، والعامل فيها معنى الاستقرار .
إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا