تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح البيان في مقاصد القرآن — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
والعبادة له ، أي إذا كان الأمر كذلك فاسجدوا للّه
وَاعْبُدُوا
فإنه المستحق لذلك منكم ، وهو من عطف العام على الخاص ، أي ولا تسجدوا للأصنام ، ولا تعبدوها ، وهذا مأخوذ من لام الاختصاص ، ومن السياق ، وقد تقدم في فاتحة السورة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم سجد عند تلاوته هذه الآية ، وسجد معه الكفار فيكون المراد بها سجود التلاوة ، وقيل سجود الفرض .