ثالثها : لأهل الكبائر في الخروج من النار ، وهذا انتفاع بسعي الغير .
رابعها : أن الملائكة يدعون ويستغفرون لمن في الأرض ، وذلك منفعة بعمل الغير .
خامسها : أن اللّه تعالى يخرج من النار من لم يعمل خيرا قط بمحض رحمته وهذا انتفاع بغير عملهم .
سادسها : أن أولاد المؤمنين يدخلون الجنة بعمل آبائهم ، وذلك انتفاع بمحض عمل الغير .
سابعها : قال تعالى في قصة الغلامين اليتيمين
وَكانَ أَبُوهُما صالِحاً
[ الكهف :
82 ] فانتفعا بصلاح أبيهما وليس من سعيهما .
ثامنها : أن الميت ينتفع بالصدقة عنه ، وبالعتق بنص السنة والإجماع ، وهو من عمل الغير .
تاسعها : أن الحج المفروض يسقط عن الميت بحج وليه بنص السنة ، وهو انتفاع بعمل الغير .
عاشرها : أن الحج المنذور أو الصوم المنذور ، يسقط عن الميت بعمل غيره بنص السنة ، وهو انتفاع بعمل الغير .
حادي عشرها : المدين قد امتنع صلّى اللّه عليه وسلّم من الصلاة عليه حتى قضى دينه أبو قتادة ، وقضى دين الآخر علي بن أبي طالب ، وانتفع بصلاة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو من عمل الغير .
ثاني عشرها : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال لمن صلى وحده : « ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه ؟ » فقد حصل له فضل الجماعة بعمل الغير .
ثالث عشرها : أن الإنسان تبرأ ذمته من ديون الخلق إذا قضاها قاض عنه ، وذلك انتفاع بعمل الغير .
رابع عشرها : أن من عليه تبعات ومظالم إذا حلل منها سقطت عنه وهذا انتفاع بعمل الغير .
خامس عشرها : أن الجار الصالح ينفع في المحيا والممات ، كما جاء في الأثر وهذا انتفاع بعمل الغير .
سادس عشرها : أن جليس أهل الذكر يرحم بهم ، وهو لم يكن منهم ، ولم يجلس لذلك لحاجة عرضت له ، والأعمال بالنيات ، فقد انتفع بعمل غيره .
سابع عشرها : الصلاة على الميت والدعاء له في الصلاة انتفاع للميت بصلاة الحي عليه وهو عمل غيره .
ثامن عشرها : أن الجمعة تحصل باجتماع العدد ، وكذلك الجماعة بكثرة العدد ، وهو انتفاع للبعض بالبعض .