تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة التفاسير — صفحة 5168

مساهمون:

ص٥١٦٨
المعصية لا تسوغ قطع الرحم ، والبراءة من الإفك قال تعالى :

[ سورة النور ( 24 ) : الآيات 22 إلى 26 ]

وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَالْمَساكِينَ وَالْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 22 ) إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 23 ) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 24 ) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ( 25 ) الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 26 )
وَلا يَأْتَلِ
معناها لا يحلف ، من الألية بمعنى الحلف ، وائتلى افتعل من الألية ، ويروى في ذلك أن مسطح بن أثاثة كان ابن خالة أبى بكر الصديق رضى اللّه تعالى عنه ، وكان فقيرا مسكينا ، ومهاجرا في سبيل اللّه . وحضر بدرا ولكن زلق لسانه فخاض في حديث الإفك مع قرابته من أبى بكر ، الذي كان ينفق عليه لفقره وقرابته ، وهجرته ، وحضوره بدرا ، فلما فعل فعلته ، ولاك بلسانه سمعة الصديقة
زهرة التفاسير — صفحة 5168 | محمد أبو زهرة