تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زهرة التفاسير — صفحة 5031

مساهمون:

ص٥٠٣١
المعرفة ، إن اللّه تعالى هو القادر الخالق ، وهو الواحد في ذاته وصفاته ، وليس في الأوثان من هذا ، واللّه تعالى قوى قاهر ، ولا يمكن أن يكون عاجزا ؛ ولذا عرف اللّه تعالى رب العالمين بقوله :
إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
، أي قوى قادر على كل شئ ، عزيز غالب لا يحتاج لشئ ، ويحتاج إليه كل شئ ، وهو العليم القدير . وأكد سبحانه قوته ب
إِنَّ
الدالة على توكيد الحكم ، وب « اللام » في قوله تعالى :
لَقَوِيٌّ
وب « الجملة الاسمية » ، سبحانه إنه القاهر فوق عباده . الرسل مصطفون ، والرسالات الإلهية متصلة قال اللّه تعالى :

[ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 75 إلى 78 ]

اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( 75 ) يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ( 76 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 77 ) وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ( 78 )