وقد يسأل سائل لما ذا أمهلهم مع هذا السوء الذي أحاط بهم في جهرهم وكتمانهم ، فقال الله على لسان نبيه .
وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ
.
إن هنا نافية ، والكلام على لسان الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، لأن الله يدرى ، والمعنى ما أدرى لما ذا أمهلكم الله تعالى تساءل النبي صلى اللّه عليه وسلم .