فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى
.
« الفاء » تنبئ عن شرط مقدر ، فإذا تربصنا فستعلمون من أصحاب الطريق المستقيم ، فالصراط هو الطريق السوى أي المستقيم ، ومن وصل إلى الهداية وإلى الحق ، أي ستعلمون من يكون قد سلك المسلك المستقيم ، ومن سار على الطريقة ، ومن وصل إلى الحق ، واهتدى إليه ، والاستفهام للتنبيه والتوجيه ، والجملة كلها للتهديد ؛ لأن من اهتدى وسلك طريق الحق فقد نال حسن الهداية والتوفيق ونال الجنة والنعيم المقيم ورضوان من الله أكبر ، ومن ضل وغوى ، وسار في مثارات الشيطان فقد هوى إلى نار جهنم وبئس المصير .
فاللهم اهدنا إلى صراطك المستقيم ، وجنّبنا سبل الضلالة الموصلة إلى عذاب الجحيم .