من أعمال المنافقين
قال تعالى :
[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 61 إلى 64 ]
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 61 ) يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ ( 62 ) أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِداً فِيها ذلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ ( 63 ) يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ ( 64 )
ذكر سبحانه مقالة بعض المنافقين في لمز النبي صلى اللّه عليه وسلم في الصدقات ، وقد رد تعالى قولهم ، وبين سبحانه أن أمر الزكاة وسائر الصدقات ليس فرطا ، بل إن اللّه نظمه ، وأن من يعيب توزيعها إنما يتهجم على اللّه سبحانه وتعالى ؛ لأنه لم يتركها له ليوزعها كما يشاء ، بل ذكر أصناف مستحقيها . ولكنهم يستمرون في إيذائه ولذا قال تعالى :
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ
.
ولكنهم استمروا على إيذاء النبي صلى اللّه عليه وسلم بأقوال كاذبة ، ويفتّون في عضد الجماعة الإسلامية ويشيعون فيها بما يفرقها ويرجعون بالقول ، فإذا تسامع الناس بها ، وعلموا أنها وصلت إلى مسامع النبي صلى اللّه عليه وسلم لا يبالون ،
وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ
،