12 - الإهانة :
كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ *
( 65 ) « 1 » .
13 - التسوية :
فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا
« 2 » .
14 - الدعاء :
رَبِّ اغْفِرْ لِي . *
15 - التمني : كقول الشاعر : ألا أيها الليل الطويل ألا انجل .
16 - كمال القدرة : كقوله تعالى :
كُنْ فَيَكُونُ *
( 68 ) « 3 » .
فصيغة الأمر « افعل » ، إنها وإن كانت ظاهرة في الطّلب والاقتضاء ، وموقوفة بالنسبة إلى الوجوب والندب ، فيمكن أن تكون للإباحة وللإذن في الفعل كما تقدّم . فإذا وردت بعد التحريم ، احتمل أن تكون مصروفة إلى الإباحة ورفع الحظر كما في قوله تعالى :
وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا
« 4 » ،
فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا
« 5 » .
فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا
« 6 » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كنت نهيتكم عن ادّخار لحوم الأضاحي فادّخروا » « 7 » ، واحتمل أن تكون مصروفة إلى الوجوب كما لو قيل للحائض والنفساء : إذا زال عنك الحيض فصلّي وصومي » « 8 » .
ب - النواهي :
إن صيغة « لا تفعل » هي النهي ، أي الأمر بترك الفعل . وقد أوردها الأصوليون ، كما قلنا في سبعة وجوه :
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 65 .
( 2 ) سورة الطور ، الآية : 16 .
( 3 ) سورة غافر ، الآية : 68 .
( 4 ) سورة المائدة ، الآية : 2 .
( 5 ) سورة الأحزاب ، الآية : 53 .
( 6 ) سورة الجمعة ، الآية : 10 .
( 7 ) صحيح مسلم جزء ثالث رقم 1971 .
( 8 ) البخاري صفحة 41 صوم .