ذلك : إنّه سميع لا باذن ، وقلنا : إنّه بصير لا ببصر لأنّه يرى أثر الذرّة السحماء في الليلة الظلماء على الصخرة السوداء ، ويرى دبيب النمل في الليلة الدجّنة ، ويرى مضارها ومنافعها وأثر سفادها ، وفراخها ونسلها ، فقلنا عند ذلك : إنّه بصير لا كبصر خلقه » . رواه شيخنا الصدوق في العيون والتوحيد « 1 » .
3 - عن العالم عليه السّلام بالاسناد ، وقد سئل عن شيء من الصفات فقال « لا تتجاوز ممّا في القرآن » « 2 » .
قلنا : إنّ القرآن يثبت له الصفة وينفي عنه التعطيل كما ينفي عنه التشبيه .
4 - البرقي في المحاسن بالاسناد عن الفضل بن يحيى قال : « سأل أبي أبا الحسن موسى عليه السّلام عن شيء من الصفة فقال : لا تجاوز عمّا في القرآن » « 3 » .
أقول : عرفت أنّ القرآن ينفي التعطيل والتشبيه .
5 - في رجال الكشي في كتاب للإمام موسى بن جعفر عليه السّلام أجاب به من سأله عن القول الّذي ينبغي أن يدين اللّه به من صفة الجبار
هامش
( 1 ) التوحيد ص 250 ، وذكره موجزا الشيخ الكليني في أصول الكافي ج 1 : 78 ، ورواه الصدوق في عيون الأخبار ج 1 : 131 ، والطبرسي في الاحتجاج ج 2 : 171 - 173 ، والمجلسي في البحار ج 3 : 36 ، راجع لفظ الحديث في الفصل الثالث التعليقة - 14 .
( 2 ) راجع تمام الحديث في الفصل الثالث التعليقة - 15 .
( 3 ) المحاسن ج 1 : 239 ، البحار ج 3 : 265 .