وقوله :
« وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ »
« 1 » .
وقوله :
« وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ وَلكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ »
« 2 » .
وإليه أشير أيضا بقوله تعالى :
« إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ »
« 3 » .
وقد بيّن اللّه في كتابه العزيز أنه لم يشأ الشرك وكذّب الّذين أضافوا إليه ذلك فقال تعالى :
« سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ »
« 4 » فأخبروا أنهم إنما أشركوا بمشيّة اللّه تعالي فلذلك كذّبهم ، وقال :
« كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذاقُوا بَأْسَنا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا »
« 5 » يعنى هل عندكم من علم أنّ اللّه يشاء الشرك ثمّ قال :
« إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ »
« 6 » .
وقال عزّ وجلّ :
« وَقالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ »
« 7 » خبّر أن الرسل
هامش
( 1 ) النحل 9 .
( 2 ) البقرة 253 .
( 3 ) الشعراء 4 .
( 4 ) الانعام 148 .
( 5 ) الانعام 148 .
( 6 ) الانعام 148 .
( 7 ) النحل 35 .