تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( بيان المعاني ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
لوساوسه بعدم التصديق بما جاءكم في كتابي وعلى لسان رسولي وعدم الإيمان بي
« إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ »
62 عداوته من زمن آدم فاحذروه وتباعدوا عنه لا يوقعنكم بأشراكه فتندموا .

مطلب في عيسى عليه السلام أيضا وفي الصحبة وماهيتها ووصف الجنة وهل فيها توالد أم لا :

قال تعالى حاكيا عن سيدنا عيسى عليه السلام زمن إرساله الأول بمناسبة ذكر نزوله
« وَلَمَّا جاءَ عِيسى »
قومه
« بِالْبَيِّناتِ »
التي أظهرها اللّه على يديه من إبراء الأكمه والأبرص وشفاء المرضى وإحياء الموتى وغيرها
« قالَ »
إلى قومه المرسل إليهم
« قَدْ جِئْتُكُمْ »
يا بني إسرائيل
« بِالْحِكْمَةِ »
العدل والحلم والعلم والإنجيل والنبوة
« وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ »
في الكتاب المنزل علي من ربي عزّ وجل
« بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ »
من التوراة في أمر الدين والدنيا ، وقال في الآية 50 من آل عمران في ج 3
( وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ )
وكان عليه السلام غابة همه في الدعوة ما يتعلق بأمر الدين لأنه عن الدنيا بمعزل لذلك لم يبالغ في أمر الدنيا ولم يلتفت إليها ولم يلفت نظرهم إليها
« فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ »
63 فيما آمركم وأنهاكم وإني أقول لكم
« إِنَّ اللَّهَ »
فاطر السماوات والأرض
« هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ »
لأني بشر مثلكم قد فضلني بالنبوة والرسالة
« فَاعْبُدُوهُ »
كما أنا أعبده وحده
« هذا »
الذي أنا عليه من التوحيد الذي أدعوكم إليه هو
« صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ »
64 يوصلكم إلى الجنة إن تمسكتم بعبادة ربكم الواحد
« فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ »
من بين من بعث إليهم من اليهود والنصارى وتحزبوا عليه وهموا بقتله وهم اليعقوبية والنسطورية والملكانية والشمعونية الذين كانوا في زمنه ، وقدمنا شيئا من هذا في الآية 165 من الأعراف في ج 1 ،
« فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا »
أنفسهم وغيرهم بالإنكار على عيسى والإصرار على قتله
« مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ »
65 في الآخرة راجع الآيتين 33 / 34 من سورة مريم في ج 1 ، قال تعالى
« هَلْ يَنْظُرُونَ »
قوم عيسى بإصرارهم على الكفر به وقتله
« إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً »
على حين غرة من انهماكهم في هذه الدنيا
« وَهُمْ