تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( بيان المعاني ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
تسقيه ، فإذا راودها عن نفسها أبت عليه حتى يعطيها ما سألته ، فإن أعطاها سألت رأس يحيى وأن يؤتى به على طبق ، ففعلت فلما راودها قالت له لا أوافقك ؟ ؟ ؟ تعطيني ما سألت ، قال فما تسألين ؟ قالت رأس يحيى وأن يؤتى به على طبق ، قال سلي غير هذا ، قالت لا أريد غيره ، فلما أبت عليه وقد لهبت الشهوة في نفسه الخبيثة أجاب طلبها وأمر بذلك ، فذهبت شرطته فأمسكوا به وذبحوه وأتوا به في طست ، فوضع بين يديه ، فلما رآه تكلم الرأس فقال لا يحلّ لك زواجها ، يصغ له لاستيلاء النفس البهيمية على جوارحه فواقعها ، ولما أصبح رأى دمه يغلي محل ذبح القرابين ، فأمر بإلقاء التراب عليه ، وكلما وضع عليه التراب رقى الدم ، زال يلقى عليه التراب وهو يغلي حتى سلط اللّه عليهم ملك بابل وفعل ما فعل . جاء في الإنجيل ما يقارب هذا ، وان الملك اسمه هيدوريا ، إلا أنه جاء فيه أن المرأة ظعينة ، راجع الأصحاح 14 من إنجيل متى ، وكذلك بقية الأناجيل الثلاثة حنا ومرقس ولوقا تؤيد بأنها ظعينة ، أما القرآن العظيم فلم يتعرض لهذا البحث . تعالى
« عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ »
بعد هذه المرة الثانية إن تبتم وأنبتم ؟ ؟ ؟ سكتم بكتابكم وأوامر نبيكم ، فيردّ عليكم الدولة ويمددكم بأموال وبنين كما فعل
« وَإِنْ عُدْتُمْ »
يا بني إسرائيل إلى المعاصي كأسلافكم
« عُدْنا »
إلى تجديد بكم بأكثر من ذي قبل ، وقد عادوا قاتلهم اللّه بعد قتل يحيى والتصدي لقتل ؟ ؟ ؟ عليهما السلام ، فطغوا وبغوا ، فسلط عليهم المؤمنين قوم محمد صلّى اللّه عليه وسلم واقتحموا هم وفتحوها عنوة وأرغموهم على الجلاء منها ، وأذلّوهم وأجبروهم على أداء الجزية أن قتلوا منهم ما قتلوا ، وشتتوا بالبلاد ، وحرمهم اللّه نعمة الملك والنبوة ، وقطع رجاءهم منها ، وسيدوم الصغار عليهم إن شاء اللّه إلى خروج مسيحهم الدجال ؟ ؟ ؟ كون على يدي جيش عيسى بن مريم عليه السلام . وان ما يتفوهون به من ؟ ؟ ؟ ور ومساعدة الإنكليز لهم على تنفيذه لا يتيسر لهم إن شاء اللّه كما يريدون تعاون المسلمون ووحدوا كلمتهم ، أما إذا تفرقوا فلا بد أن يسلطه اللّه عليهم ؟ ؟ ؟ الجماعة رحمة والفرقة عذاب . ومهما تيقن اليهود تحقيق حلمهم فإنهم سيبقون ؟ ؟ ؟ ذل من يساعدهم على انجاز ذلك الوعد لا أنجزه اللّه لهم ، ومهما كان فإنه