تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( بيان المعاني ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
« وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ »
140 تقدم تفسيره
« كَذَّبَتْ ثَمُودُ »
بن غاير بن إرم بن سام بن نوح كانت مساكنهم بين الحجاز والشام
« الْمُرْسَلِينَ 141 إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ »
بن عبيد بن جاوز بن ثمود أرسله اللّه إليهم بعد هود بمائة سنة ، وعاش مائتين وعشرين سنة
« أَ لا تَتَّقُونَ
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ »
تقدم مثله
« أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا »
في هذه الدنيا ونعيمها « آمنين 146 » من الموت وعذاب الآخرة الذي لا بد لكم منه ، الذي لم ينج منه من تقدمكم من الأمم الكافرة ، فلا تغتروا بما أنتم عليه ، فإنه نازل بكم إذا لم تؤمنوا باللّه ورسوله وصحفه وتموتوا على ذلك ، فلا تأمنوا مكر اللّه بما أنعم عليكم
« فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ 147 وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ »
148 نضيج لين رطب ، ينهضم في المعدة فلا يحتاج إلى كثير مضغ
« وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ »
149 أشرين بطرين في هذه الدنيا ، كلا لا تتوهموا ذلك فهو محال اغترّ فيه من قبلكم فهلكوا وخلفوها لمن بعدهم وتحملوا عذابها . سأل نافع بن الأرزق ابن عباس رضي اللّه عنهم عن معنى الهضيم فقال : هو المنضمّ بعضه إلى بعض ، فقال له وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال نعم ، أما سمعت قول امرئ القيس :
دار لبيضاء العوارض طفلة * مهضومة الكشحين ريّا المعصم
« فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ 150 وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ »
151 في المعاصي الذين تآمروا على مخالفته ، وهم الرهط التسعة الآتي ذكرهم في الآية 47 من سورة النمل الآتية
« الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ »
152 لتوغلهم في الفساد ودأبهم على المخالفة للحق
« قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ »
153 الذين خدعهم السحر واستولى على حواسهم
« ما أَنْتَ »
أيها الآمر المدعي النبوة
« إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا »
تأكل وتشرب وتنكح ولست برسول ولا ملك
« فَأْتِ بِآيَةٍ »
تدل على صحة دعواك
« إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ »
154 بأن اللّه أرسلك إلينا مما ذكرت
« قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ »
حظ من الماء العائد لكم
« وَلَكُمْ »
مثله