اللّه تعالى حتما ، فلا وجه للطمع فيه ، والتألم من فواته . قاله أبو السعود .
القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 5 ]
وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ ( 5 )
وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ
أي مكذبين ، استهزاء وإصرارا على ما كانوا عليه من الكفر . وتقديم نظير الآية في أول سورة الأنبياء ، وتحقيق معنى قوله تعالى ( محدث ) فتذكر .
القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 6 ]
فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 6 )
فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
أي أحواله الباهرة وشؤونه القاهرة ، وظهور أعلامه ، وبقاء أيامه ، وفيه وعيد لهم بحلول الذل بهم ، ونزول الصّغار وقتئذ بدارهم .
القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 7 ]
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ( 7 )
أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ
أي صنف مرضيّ كثير المنافع .
القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 8 ]
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 8 )
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
لصرفهم اختيارهم إلى جانب الكفر ، وعدم تدبرهم في هذه الآيات .
القول في تأويل قوله تعالى : [ سورة الشعراء ( 26 ) : آية 9 ]
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 9 )
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
أي فهو القادر على الانتقام منهم بلا ممانع ، والرحيم بإمهاله وحلمه عنهم ، فلينتبهوا قبل أن يحل بهم ما حلّ بفرعون وقومه ، ولذا استأنف نبأ موسى عليه السلام معه ، بقوله تعالى :