تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير ( فارسى ) — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
اين است :
مدارس آيات خلت من تلاوة * و منزل وحى مقفر العرصات لال رسول اللّه بالخيف من منى * و بالبيت و التعريف و الجمرات ديار على و الحسين و جعفر * و حمزة و السجاد ذى الثفنات قفاذ سأل الدار التى خف اهلها * متى عهدها بالصوم و الصلوات و اين الاولى شطت بهم غربة النوى * افانين في الافاق مفترقات احب قصّى الدار من اجل حبهم * و اهجر فيهم اسرتى و ثقاتى « 1 »
3 - حافظ ابن عساكر گفته است : چون گام مأمون در خلافت استوار شد و سكه به نامش زدند به جمع آثار فضايل دودمان پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله پرداخت و از جمله اشعارى كه از آن فضايل به دستش رسيد اين سرودهء دعبل بود :
مدارس آيات خلت من تلاوة * و منزل وحى مقفر العرصات لال رسول اللّه بالحيف من منى * و بالبيت و التعريف و الحجرات
و پيوسته انديشهء اين قصيده در سينه‌اش موج مىزد تا آنگاه كه دعبل « 2 » بر او وارد شد . به وى گفت : قصيدهء تائيه‌ات را برايم بخوان و مترس كه از آنچه در آن چكامه گفته‌اى در امانى چه من از آن قصيده آگاهم و خوانده‌ام امّا دوست دارم كه از زبان خودت بشنوم . دعبل خواند تا به اينجا رسيد :
الم ترانى مذ ثلاثين حجة * اروح و اغدو دائم الحسرات ارى فيهم فى غيرهم متقسما * و ايديهم عن فيئهم صفرات فآل رسول اللّه نحف جسومهم * و آل زياد غلظ القصرات بنات زياد فى الخدور مصونة * و بنت رسول اللّه في الفلوات
هامش
( 1 ) . زهر الادب : 1 / 86 . ( 2 ) . الاغانى : 18 / 58 ؛ زهر الاداب : 1 / 86 ؛ معاهد التنصيص : 1 / 205 ؛ الاتحاف 165 .
الغدير ( فارسى ) — صفحة 505 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني) / واحدى