و ألعقته عسلا باردا * و أمزجت ذلك بالحنظل « 1 »
ألين فيطمع فى جانبى * و سهمى قد غاب في المفصل
و أخلعتها منه عن خدعة * كخلع النعال من الارجل
و ألبستها فيك لما عجزت * كلبس الخواتيم في الانمل
و باز از جملهء همان ابيات است :
و لم تك و اللّه من اهلها * و ربّ المقام و لم تكمل
و سيرت ذكرك فى الخافقين * كسير الجنوب مع الشمأل
نصرناك من جهلنا يا بن هند * على البطل الأعظم الافضل
و كنت و لم ترها في المنام * فزفّت اليك و لا مهر لى
و حيث تركنا أعالى النفوس * نزلنا الى أسفل الارجل
و كم قد سمعنا من المصطفى * وصايا مخصّصة في علىّ
و باز در جملهء آن اشعار گفته :
و ان كان بينكما نسبة * فأين الحسام من المنجل ؟
و أين الثريّا و أين الثرى ؟ * و أين معاوية من عليّ ؟
شيخ محمّد ازهرى تمامى ابيات مذكوره را از تاريخ اسحاقى عينا نقل نموده فقط اين يك بيت را حذف كرده است :
و حيث تركنا اعالى النفوس * نزلنا الى اسفل الارجل « 2 »
و ابن شهر آشوب سيزده بيت از قصيدهء مزبور را ذكر نموده است . « 3 »
و سيد نعمت اللّه جزائرى بيست بيت از آن را نقل كرده است . « 4 »
و زنوزى در روضهء دوم از كتاب رياض الجنة خود تمامى قصيده را ذكر نموده و گفته :
هامش
( 1 ) . در روايت خطيب تبريزى :فالمظه عسلا باردا * و أخبأ من تحته حنظلي( 2 ) . مغنى اللبيب : 1 / 82 .
( 3 ) . المناقب : 3 / 106 .
( 4 ) . الانوار النعمانية 43 .