ذلك ما عاين من الآيات ، وعمل برأيها في سجنه لالحاق الصغار به كما أوعدته ، وذلك لما أيست من طاعته ، وطمعت في أن يذلله السجن ويسخره لها ا ه
وجملة القول في هذه الحادثة ان يوسف ( ع . م ) كان أكمل مثل للعفة والصيانة والأمانة من أولها إلى آخرها ، وهي في سفر التكوين ناقصة ومخالفة لما هنا في دعوى المرأة ، واللّه اعلم من مؤلف سفر التكوين المجهول بما كان وبما ينفع الناس « * »
( عبارة سفر التكوين في الحادثة من الأصحاح 39 )
هامش
( * ) وحدث بعد هذه الأمور أن امرأة سيده رفعت عينيها إلى يوسف وقالت :
اضطجع معي 8 فأبى وقال لامرأة سيده هو ذا سيدي لا يعرف معي ما في البيت وكل ماله قد دفعه إلى يدي 9 ليس هو في هذا البيت أعظم مني . ولم يمسك عني شيئا غيرك لأنك امرأته . فكيف أصنع هذا الشر العظيم وأخطيء إلى اللّه 10 وكان إذ كلمت يوسف يوما فيوما انه لم يسمع لها أن يضطجع بجانبها ليكون معها
11 ثم حدث نحو هذا الوقت انه دخل البيت ليعمل عمله ولم يكن إنسان من أهل البيت هناك في البيت 12 فأمسكته بثوبه قائلة اضطجع معي . فترك ثوبه في يدها وهرب وخرج إلى خارج 13 وكان لما رأت انه ترك ثوبه في يدها وهرب إلى خارج 14 انها نادت أهل بيتها وكلمتهم قاثلة : انظروا قد جاء الينا برجل عبراني ليداعبنا دخل إلي ليضطجع معي فصرخت بصوت عظيم 15 وكان لما سمع اني رفعت صوتي وصرخت انه ترك ثوبه بجانبي وهرب وخرج إلى خارج
16 فوضعت ثوبه بجانبها حتى جاء سيده إلى بيته 17 فكلمته بمثل هذا الكلام قائلة دخل إلي العبد العبراني الذي جئت به الينا ليداعبني 18 وكان لما رفعت صوتي وصرخت انه ترك ثوبه بجانبي وهرب إلى خارج
19 فكان لما سمع سيده كلام امرأته الذي كلمته به قائلة بحسب هذا الكلام صنع بي عبدك ان غضبه حمي 20 فأخذ يوسف سيده ووضعه في بيت السجن المكان الذي كان اسرى الملك محبوسين فيه . وكان هناك في بيت السجن
21 ولكن الرب كان مع يوسف وبسط اليه لطفا وجعل نعمة له في عيني رئيس بيت السجن 22 فدفع رئيس بيت السجن إلى يد يوسف جميع الاسرى الذين في بيت السجن . وكل ما كانوا يعملون هناك كان هو العامل 23 ولم يكن رئيس بيت السجن ينظر شيئا البتة مما في يده لان الرب كان معه ومهما صنع كان الرب ينجحه ا ه