تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الحكيم ( تفسير المنار ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
* * *
( 19 ) وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 20 ) وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ
هامش
- بعضهم لبعض هو ذا هذا صاحب الأحلام قادم 20 فالآن هلم نقتله ونطرحه في إحدى الآبار ونقول وحش ردئ أكله فنرى ما ذا تكون أحلامه 21 فسمع رأوبين وأنقذه من أيديهم وقال لا نقتله 22 وقال لهم رأوبين لا تسفكوا دما ، اطرحوه في هذه البثر التي في البرية ولا تمدوا اليه يدا ، لكي ينقذه من أيديهم ليرده إلى أبيه 23 فكان لما جاء يوسف إلى إخوته انهم خلعوا عن يوسف قميصه القميص الملون الذي عليه 24 وأخذوه وطرحوه في البئر ، وأما البئر فكانت فارغة ليس فيها ماء 25 ثم جلسوا ليأكلوا طعاما فرفعوا عيونهم ونظروا وإذا قافلة إسماعيليين مقبلة من جلعاد وجمالهم حاملة كثيراء وبلسانا ولاذنا ذاهبين لينزلوا بها إلى مصر 26 فقال يهوذا لأخوته ما الفائدة ان نقتل أخانا ونخفي دمه 27 تعالوا فنبيعه للإسماعيليين ولا تكن أيدينا عليه لأنه أخونا ولحمنا فسمع له اخوته 28 واجتاز رجال مديانيون تجار ، فسحبوا يوسف وأصعدوه من البئر وباعوا يوسف للإسماعيليين بعشرين من الفضة فأتوا بيوسف إلى مصر 29 ورجع رأوبين إلى البثر وإذا يوسف ليس في البئر فمزق ثيابه 30 ثم رجع إلى اخوته وقال الولد ليس موجودا وانا إلى أين أذهب 31 فأخذوا قميص يوسف وذبحوا تيسا من المعزى وغمسوا القميص في الدم 32 وأرسلوا القميص الملون وأحضروه إلي أبيهم وقالوا وجدنا هذا حقق أقميص ابنك هو أم لا ؟ 33 فتحققه وقال قميص ابني وحش رديء أكله ، افترس يوسف افتراسا 34 فمزق يعقوب ثيابه ووضع مسحا على حقويه وناح على ابنه أياما كثيرة 35 فقام جميع بنيه وجميع بناته ليعزوه فأبى أن يتعزى وقال إني أنزل إلى ابني نائحا إلى الهاوية وبكى عليه أبوه 36 وأما المديانيون فباعوه في مصر لفوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط