الرابعة العمل الصالح المطلق
ذكر العمل الصالح مع الصبر في آيته الأولى ، ثم ذكر في صفة المؤمنين في الآية 23 وتقدم ذكره في اجمال الباب وفي معناه إحسان العمل في الآية السابعة وسيأتي الكلام عليها في ابتلاء البشر ( ص 247 )
الخامسة الاخبات إلى الرب عز وجل
ذكرت هذه الفضيلة معطوفة على العمل الصالح في آيته الثانية و ( 23 ) ويا لها من فضيلة تدل على كمال الايمان والعرفان والفرقان فراجع تفسير الآية في ( ص 57 )
السادسة الاستقامة كما أمر اللّه تعالى
أمر اللّه رسوله خاتم النبيين في خواتيم هذه السورة بهذه الفضيلة بقوله
( 113 فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ )
فجعل هذا الامر بعد قصص الرسل فذلكة لفوائدها ، وأشرك معه فيها المؤمنين من أتباعه فراجع تفسيرها ( في ص 166 ) وما فيه من تعظيم شأنها
السابعة إقامة الصلاة في أوقاتها من النهار والليل
جاء الامر للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم بهذه الإقامة للصلاة معطوفا على ما قبله من النهي عن الطغيان والركون إلى الظالمين والامر بالاستقامة ، وعلله بالقاعدة العامة في تكفير الحسنات للسيئات ، وأعظم الحسنات الروحية إقامة الصلوات ، إرشادا لأمته إلى المبادرة إلى تطهير أنفسهم وتزكيتها ، في إثر كل ما يعرض لهم مما يدسيها ويدنسها ، فراجع تفسيرها وتحقيق معنى هذا التطهير فيه بما يرشد اليه علم النفس
( الثامنة والتاسعة : النهي عن الفساد في الأرض ، ويلزمه الامر بالصلاح فيها ) ( وهما الامر بالمعروف والنهي عن المنكر )
بعد أن بين اللّه تعالى لعباده في آخر كتبه على لسان رسوله خاتم النبيين ما يكفر سيئاتهم أفرادا وهو فعل الحسنات التي تمحو أثرها السيء من أنفسهم