معونته عوضا عن جزائه ، ولهم الأمان على أنفسهم وأموالهم ومللهم وشرائعهم ولا يغير شيء من ذلك . شهد سواد بن قطبة وهند بن عمر وسماك بن مخرمة وعتيبة ابن النهاس وكتب في سنة 108 اه ( طبري ص 2658 )
( ومنها ) الكتاب الذي كتبه عتبة بن فرقد أحد عمال عمر بن الخطاب وهذا نصه :
« هذا ما اعطى عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطاب أمير المؤمنين أهل آذربيجان سهلها وجبلها وحواشيها وشفارها وأهل مللها كلهم الأمان على أنفسهم وأموالهم ومللهم وشرائعهم على أن يؤدوا الجزية على قدر طاقتهم ومن حشر « 1 » منهم في سنة وضع عنه جزاء تلك السنة ومن أقام فله مثل ما لمن أقام من ذلك اه ( طبري صحيفة 2262 )
ومنها العهد الذي كان بين سراقة عامل عمر بن الخطاب وبين شهر براز كتب به سراقة إلى عمر فأجازه وحسنه وهاك نصه :
« هذا ما أعطى سراقة بن عمرو عامل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب شهر براز وسكان أرمينية والأرمن من الأمان أعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم وملتهم أن لا يضاروا ولا ينقضوا وعلى أرمينية والأبواب الطرّاء منهم والتّناء « 2 » ومن حولهم فدخل معهم ان ينفروا لكل غارة وينفذوا لكل امر ناب أو لم ينب رآه الوالي صلاحا على أن يوضع الجزاء عمن أجاب إلى ذلك ومن استغنى عنه منهم وقعد فعليه مثل ما على أهل أذربيجان من الجزاء فان حشروا وضع ذلك عنهم . شهد عبد الرحمن بن ربيعة وسلمان بن ربيعة وبكير بن عبد اللّه . وكتب مرضي بن مقرن وشهد اه ( طبري صحيفة 2665 و 2666
( ومنها ) ما كان من أمر الجراجمة وقد أتى العلامة البلاذري على جملة من تفاصيل أحوالهم فقال حدثني مشايخ من أهل أنطاكية ان الجراجمة من مدينة على جبل لكام عند معدن الزاج فيما بين بيامن وبوقا يقال لها الجرجومة وان أمرهم كان في استيلاء الروم على الشام وأنطاكية إلى بطريق أنطاكية وواليها فلما قدم أبو عبيدة
هامش
( 1 ) الحشر هنا جمع الناس وسوقهم للقتال أو مساعدة المقاتلة
( 2 ) الطراء الغرباء الذين يطرءون جمع طارىء والتناء المقيمون