سورة واحدة كما يؤيده من ناحية ترتيب السور بحسب طولها وقصرها ، وتوالي السبع الطول منها ، ويليها المئون ، والأنفال دونها
مثال ذلك ( 1 ) ان العهود ذكرت في سورة الأنفال وافتتحت سورة التوبة بتفصيل الكلام فيها ولا سيما نبذها الذي قيد في الأولى بخوف خيانة الأعداء
( 2 ) تفصيل الكلام في قتال المشركين وأهل الكتاب في كل منهما
( 3 ) ذكر في الأولى صد المشركين عن المسجد الحرام وأنهم ليسوا بأوليائه
( إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ )
أي من المؤمنين وجاء في الثانية
( 17 ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ )
الخ الآيات
( 4 ) ذكر في أول الأولى صفات المؤمنين الكاملين وذكر بعد ذلك بعض صفات الكافرين - ثم ذكر في آخرها حكم الولاية بين كل من الفريقين كما تقدم وجاء في الثانية مثل هذا في مواضع أيضا
( 5 ) ذكر في الأولى الترغيب في انفاق المال في سبيل اللّه وجاء مثل هذا الترغيب بأبلغ من ذلك وأوسع في الثانية ، وذكرت في الأولى مصارف الغنائم من هذه الأموال وفي الثانية مصارف الصدقات
( 6 ) ورد ذكر المنافقين والذين في قلوبهم مرض في الأولى في آية واحدة وفصل في الثانية أوسع تفصيل حتى كانت أجدر بأن تسمى سورة للمنافقين من سورة
( إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ )
لو كانت تسمية السور بالرأي .