تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حركة الإصلاح الشيعي — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢

« زينوقي ؟ ؟ ؟ تشكوف » 16 تشرين الأول 1884 - 27 تشرين الثاني 1966 « * »

ولد في « نيجني - نوقغورود ؟ ؟ ؟ » ، على ضفاف الفولغا ، وكان اسم أسرته اليهودية « سقردلوف ؟ ؟ ؟ » ، ثم اتخذ سنة 1903 م اسم أبيه بالتبني ، « ألكسي ماكسيموقيتش ؟ ؟ ؟ تشكوف » المعروف ، في الأدب الروسي والعالمي ، ب « ماكسيم غوركي » . وقد عاشا معا في روسيا حياة فقر ، ودخلا السجن قبل أن يرحلا إلى برلين ، فباريس ، فنيويورك . ثم عاد « مكسيم غوركي » إلى روسيا سنة 1914 ، تاركا « زينوقي ؟ ؟ ؟ » في « كاپري » . فلما اندلعت الحرب انضم إلى الفرقة الأجنبية التابعة للجيش الفرنسي في « نيس » . وبعد أن أصيب في المعارك بجرح بليغ قطعت يده اليمنى ، ما أعطاه لاحقا لقب « الأقطع البديع » . في نيسان سنة 1916 منح وساما وسرّح من الجيش ، إلّا أنه عاد فانخرط فيه من جديد في حزيران . وقد عيّن ضابطا مترجما وأرسل في مهمة إلى الولايات المتحدة ، ثم إلى روسيا حيث التقى أباه بالتبني . وبعد أن عاد إلى الفرقة الأجنبية بطلب منه سنة 1922 ، بقي مع ذلك في تصرف وزارة الخارجية ؛ فأرسلته إلى المغرب . وفي سنة 1925 ، في أثناء المعركة في باب - مزا ، أصيب بجرح بليغ في رجله اليسرى ؛ مما أصابه بالعرج . وقد ترك « زينوقي ؟ ؟ ؟ پشكوف » المغرب ، وألحقته وزارة الخارجية الفرنسية بالمندوب السامي « هنري بونسو » الذي استبقاه مدة إلى جانبه في بيروت ثم أوفده ضابط مخابرات إلى صيدا ثم إلى صور ( آذار 1931 ) فبنى أوسع الصلات في جبل عامل وخالط الزعماء والأدباء والعلماء ولا سيما عبد الحسين شرف الدين الذي كان يسميه « السيد الكبير » . وبقي في الجنوب أيام المفوض السامي « دومارتيل » وكان « بيشكوف » قد عمل معه في سيبيريا أيام الردّة البيضاء على الثورة الحمراء . وأصبح پشكوف خبيرا بالمجتمع العاملي وكان له فيه حلفاء وأخصام . وعلى الرغم من أنه أدار الجنوب بيد من حديد ، لم يتوقف عن الدفاع عن هذه المنطقة التي أهملتها السلطات ؛ مرافعا في تقاريره عنها ، من أجل إيلائها مزيدا من العناية . وما كاد أن يصل إلى التقاعد من الخدمة في الجيش ، في تموز سنة 1940 ، حتى التحق بقوات فرنسا الحرة في لندن في آب ؛ فعيّن جنرالا ، ثم عينه « دوغول » سفيرا متجولا ، وأوكل إليه مهمات دقيقة . وقد أوصى « تشكوف » بأن تكتب على قبره عبارة : جندي في الفرقة الأجنبية . أما « مكسيم غوركي » فأهداه أحد كتبه مع العبارة الآتية : إلى ولدي الحبيب الذي أصبح - ويا للعجب ! - فرنسيا متعصبا » .
هامش
( * ) المصادر : ملخص عن أوضاع خدمته وضعه المعاون « كان » ، محافظ متحف الفرقة الأجنبية في « أوبانيه » :sevihcrA ; ffokhceP ed stroppar , EAMرسالة من الجنرال « بيار روندو » في 23 / 10 / 1994 ؛ مقابلة مع « بيار روندو » في دمشق في 25 / 9 / 1995 ؛ مقابلة مع حسن الأمين في 13 / 9 / 1993