تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حركة الإصلاح الشيعي — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
أسس في جبع مدرسة اجتذبت العديد من الطلاب ، ثم أغلقها . شيوخه : حسن القبيسي ، في الكوثرية . وفي النجف : علي بن جعفر كاشف الغطاء ، وجعفر التستري ، ومحمد حسين ياسين ، ومحمد حسن النجفي ( وقد أعطاه إجازة الاجتهاد ) . والظاهر أنه لم يترك أثرا مكتوبا .

السيد عبد الحسين نور الدين ، 1876 - تشرين الأول 1950 « * »

من الواضح أن تفاصيل حياته كانت خافية على أصحاب كتب التراجم ، ولو أنهم يكثرون من ذكره . على أن عبد الحسين نور الدين كان مشهورا في جبل عامل بنشاطه في المجالين الاجتماعي والسياسي . دخل المدرسة « النورية » في قريته النبطية الفوقا ، وكان قد أسسها عمه علي نور الدين . ثم سافر إلى النجف ، ولم يكن قد تجاوز الخامسة عشرة من عمره ؛ فدرس فيها ما يقارب العشرين سنة ؛ وخرج منها بإجازة الاجتهاد . وقد عاد إلى قريته بعد سنة 1907 ، إثر وفاة ابن عمه محمد نور الدين « 1 » ، ابن مؤسس المدرسة النورية ، وكان يدرس فيها ، فحل محله ما يقارب السنتين . وظل عالمنا بعد ذلك يمارس مهمّات دينية غير رسمية - نظرا لرفضه تولي منصب رسمي . التزم بالقضية العربية ، وكان عضوا في الوفد الذي ذهب لمقابلة الملك فيصل في دمشق ، بعد انعقاد مؤتمر وادي الحجير سنة 1920 . وقد التجأ إلى هونين على إثر ذلك ، حيث أقام إلى أن استقر الوضع السياسي في جبل عامل . إلّا أن سقوط الحكومة العربية أصابه بصدمة رافقته طوال حياته . توفي بغتة في بعلبك ، وكان في زيارة لحبيب إبراهيم . شيوخه : محمد طه نجف ، ومحمد كاظم الخراساني ، ومحمد كاظم اليزدي ، ومحمد ذهب ، وشيخ الشريعة الأصفهاني . آثاره : الكلمات الثلاث ، في ثلاثة أجزاء طبع منها الأول : عمر والإسلام ؛ ورسائل مقتضبة في الفقه ، مخطوطة . وبعض المقالات الصحافية .
هامش
( * ) المصادر : العرفان ، المجلد 38 ، العدد الأول ص 80 ( كانون الأول 1950 ) ؛ الأعيان ، المجلد 7 ، ص 445 ؛ نقباء البشر ، الجزء 3 ، ص 1075 - 1076 ؛ شعراء الغري ، الجزء 5 ، ص 300 ؛ تكملة أمل الآمل ، ص 256 ؛ حبيب إبراهيم ، مذكرات ، ص 97 ؛ محمد أمين شمس الدين ، الضمير البارز ، الجزء الأول ، ص 19 ؛ مقابلة مع ابنه مهدي نور الدين في النبطية ، في 20 / 5 / 1993 ؛ صور عن إجازاته أعطانيها ابنه . ( 1 ) - حول محمد نور الدين ، أنظر : الأعيان ، مجلد 6 ، ص 69 .
حركة الإصلاح الشيعي — صفحة 531 | صابرينا ميرفان / هيثم الأمين