شيوخه في جبل عامل : جعفر مغنية ، ومحمد علي عز الدين ، وموسى شرارة . وفي النجف :
باقر الطهراني ، وآغا رضا الهمذاني ، والملا كاظم الخراساني ، ومحمد طه نجف ، ومحمد الشربياني ، وقد أجازوه جميعا .
آثاره : لم يترك نجيب فضل الله آثارا مكتوبة ؛ إلّا أنه نقل معارفه إلى أولاده ، فنبغ منهم اثنان وعرفا بسعة معارفهما ، وتقاهما ، وعزوفهما عن أمور الدنيا ، وهما : محمد سعيد ( 1898 - 1954 ) وعبد الرؤوف ( 1907 - 1985 ) . وقد درس كلاهما في النجف على علمائها الكبار . « * »
الشيخ يوسف الفقيه ، 1870 - 1957 « * * »
ولد في حاريص في أسرة من العلماء وبدأ دراسته على أهله ، ثم ذهب إلى عيثا الزط ليدرس فيها ، ثم إلى عيناثا . وكان قد قطع شوطا كبيرا في العلم حينما سافر من جبل عامل إلى النجف سنة 1900 . وقد عاد منها مجتهدا بعد أن أمضى فيها سبع سنوات ، مستحقا ما ناله من إجازات .
وقد أدى الولاء لفيصل ، بعد سقوط دمشق في أيدي الجيوش العربية ، وبقي على ولائه له ، فيما كان غيره من علماء جبل عامل قد بدلوا ولاءهم ، اتباعا للزعيم كامل الأسعد . وقد شارك في هذه الحقبة ، في العديد من الاجتماعات السياسية التي كانت تضم الكثيرين من الوجهاء والعلماء ، بهدف تقرير ما سيؤول إليه مصير جبل عامل .
في العقد الرابع من القرن العشرين كان يوسف الفقيه مستشارا في محكمة التمييز الجعفرية في بيروت « 1 » . ثم خلف منير عسيران في رئاستها .
شيوخه : حيدر وجواد مرتضى ، ونجيب فضل الله ، وفي النجف : كاظم يزدي ، ومحمد طه نجف ، وفتح الله « شيخ الشريعة » ، ومحمود الذهب ، وعلي رفيش .
أعماله : فيما خلاحقائق الإيمان ، وهو كتاب في علم الكلام ، ألف كتبا في الفقه ، ومنها مصابيح الفقه ، وهو رسالة في المواريث قدّم لها المرجع أبو الحسن الأصفهاني ، وزكاها . وقد علقت العرفان عليها حين نشرت بالقول إنها أشبه ما تكون بالرسالة العملية « 2 » . ونذكر له أيضا : الأحوال الشخصية ، مطبوع . وله كتب بقيت على ما يبدو مخطوطة : نقل الأموات ، ورسالة في نجاسة المشركين بالذات والصفة « 3 » .
هامش
( * ) أنظر الأول في الأعيان ، مجلد 9 ، ص 341 - 342 ؛ والثاني في مستدركات الأعيان ، مجلد 3 ص 119 - 122 .
( * * ) المصادر : يوسف الفقيه ، حقائق الإيمان ، ص 249 - 252 .
( 1 ) - البشير ، العدد 5389 ، ( 1937 ) ، ص 5 .
( 2 ) - العرفان ، مجلد 5 ، ص 202 .
( 3 ) - انظر الذريعة ، الجزء 24 ، ص 66 و 293 .