نفس و تزكيه نفس و تضحيّه نفس در وصول به مقام فناء در خدا قلمداد كردهاند . « 1 » اينست كه « عرفان عملى » از سنخ سير و سلوك و تجربهء سالكانه و عارفانه است و متن حقيقى آن را حركت جوهرى اشتدادى و اشتياقى و صيرورت وجودى كه با « رياضت » همراه است و از رهگذر طىّ منازل سلوكى و مقامات معنوى و فتوحات غيبى حاصل مىگردد يا به بيان ديگر عرفان عملى در يك مكانيسم و فرايند سلوكى و عرفان عينى روشمند امكانپذير است كه با معرفت و مجاهدت تبلور مىيابد تا ايمان به مبدأ و معاد و شهود حق سبحانه مبنا و مدار عرفان عملى قرار گيرد كه صدر المتألهين نيز در فرازى از مباحث عرفانىاش گفتهاند : « . . . على ان غاية السلوك و الحركة ليست الا المعرفة بعينها المبدأ و النهاية و الفاعل و الغاية فهو الاول علما و ايمانا و الاخر شهودا و عيانا » « 2 »
و چه شيرين و دلنشين ابن سينا آوردهاند : « العارف يريد الحق الاول لا شىء غيره ، و لا يؤثر شيئا على عرفانه ، و تعبّده له فقط لانه مستحقّ للعبادة . . . » « 3 » يا فرمودند : « من آثر العرفان للعرفان ، فقد قال بالثّانى و من وجد العرفان ، كانّه لا يجده بل يجد المعروف به ، فقد خاض لجّة الوصول . . . » « 4 » لذا در عرفان اصيل اسلامى خدامحورى ، خداگرايى و عبوديت و خلوص در مقام خداجويى و خداخواهى لبّ و مغز اى سلوك الى اللّه است و عرفان كمال وسيلهاى و ابزار نيل به غاية القصوى و مرصد اسنى صيرورت و فعليّت يعنى توحيد الهى است و هرگز عرفان كمال هدفى نيست و به همين دليل كشف و كرامات و خوارق عادات در مقام رياضتهاى سلوكى هدف و ملاك نيستند و اگر عرفان براى عرفان يا براى رسيدن به كرامات فقط باشد « شرك » محسوب مىشود و . . . بههرحال معلوم شد كه عرفان در دو بخش نظرى و عملى در راستاى « معرفة اللّه » و « توحيد ناب » و وصول به منزلت ولايت الهى يعنى شهود عالم و آدم
هامش
( 1 ) . طباطبايى ، رسالة الولايه ، فصل سوم و چهارم .
( 2 ) . كسر الاصنام الجاهليه ، ص 148 .
( 3 ) . ابن سينا ، الاشارات و التنبيهات ، ج 3 ، ص 405 .
( 4 ) . همان ، ص 420 .