ضميمهء 7 : عرفان شريعتگرا و شريعتگريز
اهل معرفت و حكمت عرفان را تنويع به عرفان نظرى و عملى و تقسيم به عرفان علمى و عينى يا اصولى و وصولى نمودهاند كه عارفان براى هر نوعى نامهاى مختلفى را ذكر كردهاند مثل « علم الحقايق و المشاهدة و المكاشفة » براى عرفان نظرى و « علم منازل الاخرة » را عرفان عملى نامگذارى كردهاند « 1 » چنان كه هجويرى نيز « علم باللّه » را عرفان نظرى و « علم مع اللّه » را عرفان عملى ناميدهاند « 2 » و عارفان نيك التفات داشتهاند كه ادراك هويّت محض براى احدى خواه حكيم ، عارف و ولىّ ميسور نيست چنان كه « عبوديت حقيقى و محض » آن ذات بسيط و نامحدود نيز ممكن احدى نيست و امام خمينى رحمه اللّه نيز مرقوم داشتهاند : « فان الحقّ بمقامه الغيبى غير معبود فانّه غير مشهود و لا معروف و المعبود لا بدّ و أن يكون مشهودا او معروفا و العبادة دائما تقع فى حجاب الأسماء و الصفات حتى عبادة الانسان الكامل الّا انّه عابد اسم اللّه الأعظم و غيره يعبدون سائر الأسماء حسب درجاتهم و مقاماتهم » . « 3 » زيرا خداوند در مقام غيب مطلق نه مشهود حضورى و نه معروف حصولى است و لذا « معبود » هيچ عابدى نيست حتّى انسان كامل نيز به مقام غيب محض راه ندارد و آن را عبادت نمىكند مگر از وراى اسم
هامش
( 1 ) . فنارى ، مصباح الانس ، ص 27 .
( 2 ) . هجويرى ، كشف المحجوب ، ص 25 .
( 3 ) . امام خمينى ، شرح فصوص الحكم ، ص 579 ، پاورقى .