انسان تنها در پرتو هدايت ، ارشاد و اشارت و « ولايت » آنها ممكن و ميسّر خواهد بود كه آنان آفريده و تربيت شده و ساخته و پرداخته خداوند و ما بايد از كارخانه ولايت آنها بيرون آمده و تأديب و تربيت شويم كه :
عهد ما با لب شيرين دهقان بست خداى * ما همه بنده و اين قوم خداوندانند
سر تسليم من و خاك در ميكدهها * مدّعى گر نكند فهم سخنگو سرو خشت « 1 »
ثم ذكر بعضهم ان المبعوث الى الخلق لما كان تاره من غير تشريع و كتاب من اللّه تعالى ، و تارة بتشريع و كتاب منه سبحانه ، انقسم النبى الى المرسل و غيره ، فالمرسلون اعلى مرتبة من غيرهم لجمعهم بين المراتب الثلاثة : الولاية و النبوة و الرسالة . ثم مرتبة الانبياء لجمعهم بين المرتبتين : الولاية و النبوة و ان كانت مرتبة ولايتهم اعلى من نبوتهم و نبوتهم اعلى من رسالتهم ، لان ولايتهم جهة حقيتهم و فنائهم فيه تعالى و نبوتهم جهة ملكيتهم اذ بها تحصل لهم المناسبة بعالم الملائكة : فيأخذون الوحى منهم ، و رسالتهم جهة بشريتهم المناسبة للعالم الانسانى ، فمقام النبوة برزخ بين الولاية و الرسالة ، يعنى انها فوق الولاية و دون الرسالة .
ولايت ، نبوت و رسالت
برخى از اهل معرفت بر اين عقيدهاند كه پيامبرانى كه براى هدايت مردم برانگيخته و مبعوث شدهاند دو دستهاند : 1 . پيامبران تبليغى كه شريعتى نداشته و كتابى از ناحيهء حق تعالى نياوردهاند ؛ 2 . پيامبران تشريعى كه صاحب شريعت و كتاب بودهاند . لذا گفتهاند انبياء در يك تقسيم ديگر دو دستهاند : الف ) رسول ؛ ب ) غير رسول و رسولان در برترين جايگاه و منزلت از غير خودشان هستند زيرا بين ولايت ، نبوت و رسالت جمع كردهاند ، چه اينكه « رسول » هم « ولىّ » است و هم « نبىّ » زيرا « ولايت » باطن
هامش
( 1 ) . حافظ شيرازى ، ديوان اشعار .