تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
اطهر طاهرين فى عبد اللّه و ابى طالب . « 1 » و منها ما عن جابر بن يزيد قال : قال لى ابو جعفر عليه السّلام : يا جابر ان اللّه اول ما خلق محمدا و عترته الهداة المهتدين ، فكانوا اشباح نور بين يدى اللّه ، قلت : و ما الاشباح ؟ قال : ظل النور ابدان نورية بلا ارواح ، و كان مؤيدا بروح واحد ، و هى روح القدس فيه كان يعبد اللّه و عترته ، و لذلك خلقهم علماء بررة اصفياء يعبدون اللّه بالصلاة و الصوم و السجود و التسبيح و التهليل ، و يصلون الصلاة و يصومون و يحجون . « 2 » و تدبر ايضا فيما وقع فى الزيارة الجامعة الكبيره من قوله عليه السّلام : و ان ارواحكم و نوركم و طينتكم واحدة طابت و طهرت بعضها من بعض خلقكم اللّه انوارا فجعلكم بعرشه محدقين حتى من علينا بكم . « 3 » و لو تأملت فيما قررناه من اول الرسالة الى هنا ، ثم تدبرت فى بقية فقرات تلك الزيارة الكاملة ، لوجدتها منطبقة على جملة ما ذكرنا
« وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » .
« 4 » « و تدبر فى الاحاديث المرويه . . . » و در احاديث روايت شده در جلد اول كتاب اصول كافى تدبّر كن . 1 . « از آن احاديث مروى در باب اينكه امامان عليهم السّلام نور خداى عزّ و جلّ هستند از ابى خالد كابلى نقل است كه مىگويد : از امام باقر عليه السّلام از تفسير قول خداى عز و جل : « بگرويد به خدا و رسول و نورى كه ما فروفرستاديم » « 5 » پرسيدم ، فرمود : اى ابو خالد ، مقصود از نور - خدا - نور ائمه از خاندان محمد صلّى اللّه عليه و آله است تا روز قيامت ، هم ايشانند به خدا نور خدا كه فروفرستاده و هم آنانند به خدا نور خدا در آسمان و زمين ، به خداى اى ابا خالد نور امام در دل مؤمنان از پرتو خورشيد تابان در روز روشن‌تر است ، به خدا
هامش
( 1 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 442 . ( 2 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 442 . ( 3 ) . الفقيه ، ج 2 ، ص 613 . ( 4 ) . النور ، 46 . ( 5 ) . تغابن ، 8 .