تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
ابا خالد النور و اللّه الائمة من آل محمد صلّى اللّه عليه و آله الى يوم القيامة و هم و اللّه نور اللّه الذى انزل و هم و اللّه نور اللّه فى السموات و الارض و اللّه يا ابا خالد النور الامام فى قلوب المؤمنين و يحجب اللّه تعالى نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم و اللّه يا ابا خالد لا يحبنا و لا يتولانا حتى يطهر اللّه قلبه ، و لا يطهر اللّه قلب عبد حتى يسلّم لنا و يكون سلما لنا ، فاذا كان سلما لنا سلمه اللّه من شديد الحساب و آمنه من فزع يوم القيامة الاكبر . « 1 » و فى باب خلقة النبى صلّى اللّه عليه و آله و الائمة الطاهرين قبل خلق السموات و الارض . منها : ما عن محمد بن سنان قال : كنت عند ابى جعفر الثانى فاجريت اختلاف الشيعة ، فقال : يا محمد ان اللّه تعالى لم يزل متفردا بوحدانيته ، ثم خلق محمدا و عليا و فاطمة فمكثوا الف دهر ، ثم خلق جميع الاشياء فاشهدهم خلقها و اجرى طاعتهم عليها و فوض امورها اليهم ، فهم يحللون ما يشائون و يحرمون ما يشائون ، و لن يشاءوا الا ان يشاء اللّه تبارك و تعالى ثم قال : يا محمد هذه الديانة التى من تقدمها مرق و من تخلف منها محق و من لزما لحق ، خذها اليك يا محمد . « 2 » و منها ما عن المفضل قال : قلت لابى عبد اللّه عليه السّلام : كيف كنتم حيث كنتم فى الاظلة ؟ فقال عليه السّلام : يا مفضل كنا عند ربنا ليس عنده احد غيرنا فى ظله خضراء نسبحه و نقدسه و نهلله و نمجده ، و ما من ملك مقرب و لا ذى روح غيرنا حتى بداله فى خلق الاشياء فخلق ماشاء كيف شاء من الملائكة و غيرهم ثم انهى علم ذلك الينا . « 3 » و منها ما عن محمد بن عبد اللّه عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال : ان اللّه كان اذ لا كان ، فخلق الكان و المكان ، فخلق نور الانوار الذى نورت منه الانوار ، و اجرى فيه من نوره الذى نورت منه الانوار ، و هو النور الذى خلق منه محمدا و عليا ، فلم يزالا نورين اولين اذ لا شىء كون قبلهما ، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهرين فى الاصلاب الطاهرة حتى افترقا فى
هامش
( 1 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 194 . ( 2 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 441 . ( 3 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 441 .
رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 239 | ميرزا أحمد الآشتياني / محمدجواد رودگر