اسلم ، آمن ، ولى الله ، خليفة الله ، ترجمان قرآن ، و . . . كه با استفاده از يكصد و چهل مورد در مورد البلاغه بيان و تبيين نمودهاند . « 1 »
ثم ظهرت الولاية المطلقة الالهية المحمديه صلّى اللّه عليه و آله بنعت الولاية فصارت ولى اللّه و خليفة رسول اللّه ثم ظهرت كل يوم فى شأن من شئونه و فى كل مظهر بنعت من نعوته فصارت حجج اللّه و خلفاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الى ان ظهرت بجميع اوصافه فصارت قائمهم و مظهر اوصافهم ، و كلهم نور واحد و حقيقة واحدة و اختلافهم فى ظهور اوصاف حقيقتهم الاصيلة و هى الولاية المطلقة الالهية المحمدية : كما ورد : اولنا محمد ، اوسطنا محمد ، آخرنا محمد ، كلنا محمد صلّى اللّه عليه و آله . « 2 »
و حينئذ فيرتفع ما يتوهم من التناقض فى قولنا تارة خاتم الولاية المحمدية امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام و تارة انه هو المهدى الموعود المنتظر عجل اللّه تعالى فرجه لانهما بل لانهم عليهم السّلام نور واحد بالنسخ و الاختلاف بالشئون و الظهورات على حسب اقتضاء الحكمة البالغة .
فظهر ان ما فى خاتم الولاية المحمدية هى الحقيقة النورية المحمدية التى خلعت لباس النبوة و اكتست كساء الولاية و ظهرت فى صورة اوصيائه المعصومين ، فان شئت قلت :
امير المؤمنين و ان شئت قلت : باى امام من الائمة المعصومين ، الا ان قائمهم اولى بذلك لظهور جمعية الاوصاف فيه عليه السّلام . « 3 »
اقول : هذه جملة من الكلمات التى ذكرها المسمون باهل العرفان فى هذا المجال .
و تدبر فى الاحاديث المروية فى المجلد الاول من كتاب اصول الكافى .
منها : ما ورد فى باب ان الائمة عليهم السّلام نور اللّه عز و جل عن ابى خالد الكابلى قال : سألت ابا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عز و جل :
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا .
« 4 » فقال عليه السّلام : يا
هامش
( 1 ) . انسان كامل در نهج البلاغه ، ص 30 تا 104 ، انتشارات بنياد ، نهج البلاغه ، چاپ دوم ، سال 1361 ه ش استاد حسنزاده آملى .
( 2 ) . راجع الغيبة للنعمانى ، ص 86 .
( 3 ) . رسالة الولاية للقمشهى ، ص 5 - 7 .
( 4 ) . التغابن ، 8 .