102 . در راه خدا به خلق الهى خويش را در رنج مىاندازند : « نفسه منه فى عناء و الناس منه فى راحة . » « 1 »
103 . از ستايش ستايشگران و مديحهسرايان سخت نگراناند : « اذا زكى احد منهم خاف مما يقال . . . » « 2 »
104 . اهل تفكر و تعقلاند : « مغمورة بفكرته . » « 3 »
105 . خودساخته و پرداخته خداوندند و مردم تربيت يافته آناناند : « فانا صنائع ربنا و الناس بعد صنائع لنا . » « 4 »
106 . حد وسط و عدالت براى تنظيم امور علمى و عملى در حيات انسانند : « نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالى و اليها يرجع الغالى . » « 5 »
107 . عاشق پرواز بسوى شهداء و حشر و نشر با سعداء و انبياءاند : « نسأل اللّه المنازل الشهداء و معايشة السعداء و مرافقة الانبياء . » « 6 »
108 . چشنده حلاوت معرفت الهى و نوشنده شراب محبت خداى سبحاناند : « قد ذاقوا حلاوة معرفته و شربوا بالكأس الروية من محبته . » « 7 »
109 . مرگپذير و مستعد دريافت مرگاند : « و بادر الاجل . » « 8 »
110 . راهشان روشن و روندهاى سود برنده و نگهبان امانتهاى الهىاند : « مسلكها واضح ، و سالكها رابح و مستودعها حافظ . » « 9 »
111 . عرش محور و دلبستهء به پروردگارشان هستند : « قد اتخذوا ذو العرش ذخيرة ليوم فاقتهم و يمموه عند الانقطاع الخلق الى المخلوقين برغبتهم . » « 10 »
هامش
( 1 ) . همان ، ص 4528 .
( 2 ) . همان ، ج 7 ، ص 3939 .
( 3 ) . همان ، ص 3539 .
( 4 ) . نهج البلاغه ، ح 109 .
( 5 ) . نهج البلاغه ، ح 109 .
( 6 ) . فرهنگ آفتاب ، ج 8 ، ص 4573 .
( 7 ) . همان ، ج 7 ، ص 3632 .
( 8 ) . نهج البلاغه ، خ 76 .
( 9 ) . فرهنگ آفتاب ، ج 7 ، ص 3631 .
( 10 ) . فرهنگ آفتاب ، ج 7 ، ص 3623 .