تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الولاية ( سر سلوك ) ( فارسى ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
102 . در راه خدا به خلق الهى خويش را در رنج مىاندازند : « نفسه منه فى عناء و الناس منه فى راحة . » « 1 » 103 . از ستايش ستايشگران و مديحه‌سرايان سخت نگران‌اند : « اذا زكى احد منهم خاف مما يقال . . . » « 2 » 104 . اهل تفكر و تعقل‌اند : « مغمورة بفكرته . » « 3 » 105 . خودساخته و پرداخته خداوندند و مردم تربيت يافته آنان‌اند : « فانا صنائع ربنا و الناس بعد صنائع لنا . » « 4 » 106 . حد وسط و عدالت براى تنظيم امور علمى و عملى در حيات انسانند : « نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالى و اليها يرجع الغالى . » « 5 » 107 . عاشق پرواز بسوى شهداء و حشر و نشر با سعداء و انبياءاند : « نسأل اللّه المنازل الشهداء و معايشة السعداء و مرافقة الانبياء . » « 6 » 108 . چشنده حلاوت معرفت الهى و نوشنده شراب محبت خداى سبحان‌اند : « قد ذاقوا حلاوة معرفته و شربوا بالكأس الروية من محبته . » « 7 » 109 . مرگ‌پذير و مستعد دريافت مرگ‌اند : « و بادر الاجل . » « 8 » 110 . راهشان روشن و رونده‌اى سود برنده و نگهبان امانت‌هاى الهىاند : « مسلكها واضح ، و سالكها رابح و مستودعها حافظ . » « 9 » 111 . عرش محور و دل‌بستهء به پروردگارشان هستند : « قد اتخذوا ذو العرش ذخيرة ليوم فاقتهم و يمموه عند الانقطاع الخلق الى المخلوقين برغبتهم . » « 10 »
هامش
( 1 ) . همان ، ص 4528 . ( 2 ) . همان ، ج 7 ، ص 3939 . ( 3 ) . همان ، ص 3539 . ( 4 ) . نهج البلاغه ، ح 109 . ( 5 ) . نهج البلاغه ، ح 109 . ( 6 ) . فرهنگ آفتاب ، ج 8 ، ص 4573 . ( 7 ) . همان ، ج 7 ، ص 3632 . ( 8 ) . نهج البلاغه ، خ 76 . ( 9 ) . فرهنگ آفتاب ، ج 7 ، ص 3631 . ( 10 ) . فرهنگ آفتاب ، ج 7 ، ص 3623 .